فلسطينيون عن توقيع اتفاق التطبيع: يوم أسود آخر

16 سبتمبر 2020
الصورة
من التظاهرات في غزة يوم أمس ضد التطبيع (علي جاد الله/الأناضول)

مع توقيع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، اتفاقية التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، في الولايات المتحدة الأميركية، عبّر الفلسطينيون على مواقع التواصل عن غضبهم وخيبتهم ورفضهم لهذه الاتفاقية.

وكتب الصحافي أحمد البيتاوي على "فيسبوك": "هو يومٌ أسود كيوم أوسلو، فالسواد لا يُجزّأ يا سادة". أما الصحافي أشرف النبالي، فنشر صورة لسور القدس مضاءً بأعلام الاحتلال والإمارات والبحرين، وعقب قائلاً: "سور القدس الآن (بعد توقيع الاتفاق) سيكتب التاريخ، صورة تقشعر لها الأبدان، فعلاً إنه يوم أسود في تاريخنا العربي".

هو يومٌ أسود كيوم أوسلو، فالسواد لا يُجزّء يا سادة..

Posted by ‎أحمد البيتاوي‎ on Tuesday, September 15, 2020

سور القدس الان سيكتب التاريخ.... صورة تقشعر لها الابدان فعلاً انه يوم اسود في تاريخنا العربي #أشوس

Posted by AShraf AL-Nabali on Tuesday, September 15, 2020

في حين، نشر الأب مانويل مسلم على صفحته تحذيراً لقادة البحرين والإمارات من القدوم إلى فلسطين، والسبب كما جاء على لسانه في مقطع فيديو: "يا رؤساء الدول العربية المطبعين في واشنطن علاقات بلادكم مع الكيان الصهيوني: رأيْتُ أطفال القدس يصنعون أسواطاً من الحبال ليجلدوكم بها كما جُلِدَ المسيح فنرجوكم لا تأتوا إلى القدس، ورأيت شباب القدس ينسجون أكاليل من شوك ليتوجوا رؤوسكم كما فعلوا بالمسيح فنتوسل إليكم لا تمرّوا بالقدس". 

الرفض على وسائل التواصل لم يكن مختلفاً عن أرض الواقع الساخنة في بعض خطوط التماس في الضفة الغربية المحتلة. ففي الخليل جنوباً، انتشر مقطع فيديو لفتية يرشقون بالحجارة، جنود الاحتلال، من الفراغات بين أعمدة وقضبان البوابات الحديدية. وثبّت أحد الفتية، العلم الفلسطيني أعلى الحاجز.

في غزة لم تصمت المقاومة، فأطلقت صواريخها على مدينتي أسدود وعسقلان، فهلل الفلسطينيون لهذه الصواريخ التي قالت ما لم تجرؤ البدلات الأنيقة لبن زايد والزياني على قوله، وتداولت بعض الصفحات بأسماء المدن الفلسطينية، ما قاله وزير أمن الاحتلال الأسبق أفيغدور ليبرمان: "تعقيبًا على سقوط صواريخ المقاومة.. ليبرمان: في الوقت الذي يحتفل به "نتنياهو" في واشنطن، حـماس تحتفل في أسدود وعسقلان".

تعقيبًا على سقوط صواريخ الـمقـ.ـ.ـاومــة.. ليبرمان: في الوقت الذي يحتفل به "نتنياهو" في واشنطن، حـ.ــمـ.ــاس تحتفل في أسدود وعسقلان. #التطبيع_خيانة #اليوم_الأسود

Posted by ‎نابلس غير‎ on Tuesday, September 15, 2020

من جهته كتب باسل أبو حسان على "تويتر": "شتّان يا حاكم الضفة بين من يواجه التطبيع بالمظاهرات السلمية ومن يدك معاقل اليهود بالصواريخ، لولا أن هناك ثوارا لا يعتبرونك ولا يعتبرون وجودك لقلنا: سلام على الضفة بما فيها، تحيا المقاومة في كل فلسطين ".

كرستينا بويول اختصرت في تغريدة لها على موقع "تويتر"  الطريق على العرب بالقول: "إن أحمد دوابشة الذي أحرق المستوطنون عائلته قبل حوالي خمس سنوات، فقتلوا أباه وأمه وأخاه، لم يتمكن من تثبيت كمامة (كورونا)، لأن ليس لديه أذن تثبت الكمامة، هذا هو الشريك الجديد للبحرين والإمارات: (الطفل أحمد دوابشة الناجي الوحيد من مجزرة المستوطنين بنابلس في 2015 عندما حرقوا منزله فقتلوا أباه وأمه وشقيقيه وأحرقوا وجهه الملائكي أحمد لم يتمكن من ارتداء الكمامة للوقاية من كورونا قائلاً لجده: ما عندي أذن تمسك الكمامة)، بلغوا أهل التطبيع عن شريكهم الجديد!".