فضيحة جديدة تلاحق التحكيم في إسبانيا

30 يونيو 2020
الصورة
من لقاء خيتافي وسوسيداد (Getty)
+ الخط -

يواجه التحكيم الإسباني مشاكل كبيرة منذ عودة مباريات الدوري الإسباني قبل أيام، وزاد الصراع على الصدارة بين برشلونة وريال مدريد من حدّة الانتقادات، لتغذيه بعض الأخطاء التي لم تصححها تقنية "الفار" خلال المباريات، رغم تسخيرها لإنصاف الأندية.
وشهدت مباراة خيتافي وضيفه ريال سوسييداد، في ختام مباريات الأسبوع الـ32، فضيحة تحكيمية من العيار الثقيل، كان وراءها الحكم أدريان كورديرو، بعد احتسابه ركلة جزاء للنادي المدريدي دون حق.
وداس لاعب خيتافي، تيمور، على قدم منافسه باتشيكو، ثم سقط مدعياً تعرّضه للإعاقة، غير أن الحكم قرّر احتساب ركلة جزاء، أعطت التقدم بهدف لأصحاب الأرض، دون تدخّل تقنية الفيديو رغم وضوح الصور.

وراسل النادي "الباسكي" الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عبر ملف إلكتروني يحمل صوراً وفيديو تورّط حكم المباراة، كما عبّرت الإدارة عن سخطها من الظلم الذي تتعرض إليه، بسبع ركلات جزاء احتُسبت ضدهم في 7 مباريات.
وجاءت في التقرير حالات الظلم التي تعرّض لها النادي، منها احتساب ركلة جزاء لريال مدريد ضدهم، ثم إلغاء هدف سجّله المهاجم عدنان يانوزاي، وهما من الأخطاء التي أثّرت بشكل مباشر في نتائجهم ومكانتهم في الترتيب العام، ليحتلوا المرتبة السابعة.
وتصنع الحالات التحكيمية الحدث مع اقتراب نهاية كل موسم، لكثرة الأخطاء والتجاوزات التي يتسبب فيها الحكام، وهو ما يزيد من المشاكل بين جماهير الأندية، ويضرب الروح الرياضية التي تفرضها "الفيفا" في لعبة كرة القدم.