فصيل تابع للجيش السوري الحر بإدلب: لا نثق بروسيا

23 سبتمبر 2018
+ الخط -
قالت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة "للجيش السوري الحر"، إنها لن تتخلى عن سلاحها وستبذل كل ما بوسعها لتحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها إسقاط النظام، في أول موقف لها من الاتفاق التركي-الروسي حول إدلب.

وثمّنت الجبهة في بيان اليوم السبت، ما وصفته بـ"الجهد الكبير والانتصار الواضح للدبلوماسية التركية التي دافعت عن القضية السورية واعتبرتها جزءاً من أمنها القومي في وقت تخاذل فيه المجتمع الدولي، كما توجهت بالشكر إلى الرئيس رجب طيب أردوغان على جهده البالغ وعمله الدؤوب لمنع "الحرب الظالمة".

وأضاف البيان أن، الجبهة لا تثق بـ "العدو الروسي الذي ثبت للجميع عدم احترامه لأي تعهدات أو اتفاقات سابقة، ونقضه لها في باقي المناطق تباعاً، وارتكابه مجازر وجرائم حرب وتهجير قسري ضد أهلنا المدنيين هناك بدعاوى وذرائع واهية".

كما أشارت الجبهة إلى أنها "على استعداد تام للتعاون مع الحليف التركي من أجل إنجاح مسعاه لتجنيب المدنيين ويلات الحرب، لكنها ستبقى حذرة ومتيقظة لأي غدر من طرف الروس والنظام والإيرانيين، خصوصاً مع صدور تصريحات من قبلهم تدل على أن هذا الاتفاق مؤقت"، موضحة أنها لن تسمح لهم بأن يستغلوه لمصلحتهم عسكرياً وميدانياً.

وتعتبر الجبهة الوطنية للتحرير أكبر فصيل في إدلب وريفي حماة الشمالي وحلب الغربي، وهو نتاج اندماج معظم الفصائل التابعة للجيش الحر في المنطقة.

وفي غضون ذلك، أعلن تنظيم "حراس الدين" رفضه الاتفاق كما دعا لبدء عمل عسكري ضد قوات النظام في الشمال السوري.

وكان الطرفان الروسي والتركي قد توصلا إلى اتفاق نصّ على عدم السماح للنظام بعمل عسكري في إدلب، وإقامة منطقة منزوعة السلاح بحماية جيشي البلدين.