فصائل غزة تدعو لاتخاذ خطوات عملية للتصدي لصفقة القرن

26 سبتمبر 2018
+ الخط -

دعا عدد من القوى والفصائل الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في كل مكان، في غزة برفع الحصار والعقوبات المفروضة عليه فوراً، وفي الضفة بإطلاق يد المقاومة ودعمها معنوياً ومادياً، وفي المخيمات بالدعم المالي وحل مشاكل المخيمات مع المحيط.

وأكد البيان الصادر باسم القوى والذي وقعت عليه، حركتا حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية – القيادة العامة، ومنظمة الصاعقة، على ضرورة تنفيذ سلسلة من الخطوات لاستدراك الحالة الوطنية وعدم الاكتفاء بالخطاب الدبلوماسي الذي لا رصيد له في الواقع.

وشددت على "الإصرار على استمرار مسيرة العودة وتنويع أدواتها وتطويرها، والحفاظ على شعبيتها وإبداعات أبطالها وتوسيع نطاقها لتشمل الضفة المحتلة في مواجهة الاحتلال والاستيطان والحواجز المذلة بحق الفلسطينيين هناك، ودعم المسيرات مالياً وتبني علاج جرحاها وشهدائها".

وتابعت الفصائل في بيانها أن سلاح المقاومة "خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه أو تجاوزه، فطالما بقي الاحتلال بقي سلاح المقاومة في ظل جبهة مقاومة موحدة تعمل من خلال غرفة العمليات المشتركة"، مطالبة في الوقت ذاته بسحب الاعتراف بالاحتلال "ولا سيما أن قانون الدولة اليهودية وإغلاق مكتب المنظمة ألغى مضمون رسائل الضمانات بين العدو وبين المنظمة".

وفي السياق نفسه، دعت الفصائل إلى "وقف العمل بالتنسيق الأمني فوراً وتحريمه وتجريمه امتثالاً للمنطق الوطني ولقرارات المؤسسات الفلسطينية ولإرادة الشعب الفلسطيني وكرامته، فلا يعقل التعاون مع الاحتلال الذي يرتكب الجرائم ويتنكر لحقوق الفلسطينيين ويواصل العدوان على الشعب بكل الأشكال".

ولفتت كذلك إلى "ضرورة وقف العمل باتفاقية باريس المجحفة التي كرست الهيمنة على الاقتصاد الفلسطيني وسهّلت عليه الحصار والإذلال ومصادرة القرار الفلسطيني المستقل وتسببت في مآس اقتصادية واجتماعية في الواقع الفلسطيني"، مؤكدة أهمية مواجهة الاستيطان والمستوطنين في الضفة الغربية، وتدفيعهم ثمناً باهظاً لجريمتهم الدائمة بحق الشعب والأرض الفلسطينية.

ونبهت القوى والفصائل الموقعة على البيان لأهمية الشروع فوراً في ملاحقة حكومة الاحتلال وقادته لدى محكمة الجنايات الدولية على الجرائم التي يرتكبها بحق الأرض الفلسطينية والمقدسات والشعب الفلسطيني من استيطان وتهويد وقتل وأسر وهيمنة وسرقة مقدرات.

واعتبرت أن تنفيذ هذه الخطوات كفيل بجلب الالتفاف العربي والدولي ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم الإنسانية والسياسية لدعم الشعب الفلسطيني، وتجعل لأي خطاب أمام الأمم المتحدة والعالم والدول المشاركة أهمية خاصة، كونها أصبحت ترجمة عملية وردا واضحا على صفقة القرن.