فصائل بـ"الجيش الحر" تعتزم الاندماج ضمن "جيش إدلب"

أحمد حمزة
20 سبتمبر 2016
+ الخط -

تستعد ثلاثة فصائل تتبع لـ"الجيش السوري الحر" لإعلان اندماجها قريباً تحت اسم "جيش إدلب الحر"، وستكون معاقله بشكل أساسي جنوبي محافظة إدلب، شمالي البلاد، بحسب ما علم "العربي الجديد" من مصادر في المعارضة السورية اليوم الثلاثاء.

وقالت المصادر إن كلا من "الفرقة 13" و"الفرقة الشمالية" و"تجمع صقور الجبل"، وهي فصائل تضم أعداداً متفاوتة من المقاتلين، ولها تواجد في مناطق عدة شمالي سورية، خصوصاً في محافظة إدلب، تستعد لإعلان اندماجها بتشكيل واحد، إذ يتم وضع اللمسات الأخيرة قبيل صدور الإعلان الرسمي.

وفي تصريحات للمقدم أحمد سعود، وهو قائد "الفرقة 13"، وكان قد انشق عن قوات النظام قبل نحو أربع سنوات، أوضح أن التشكيل المزمع يضع في أولوياته محاربة النظام السوري والمليشيات التي تسانده، كما يسعى للتنسيق مع "جيش الفتح" وإقامة علاقة جيدة معه، علما أن الفصائل المنضوية تحت لوائه تسيطر على معظم مناطق محافظة إدلب.

ذات صلة

الصورة
النازحون السوريون في مخيمات إدلب يعانون بسبب الأمطار (العربي الجديد)

مجتمع

لا يستطيع كثير من النازحين المقيمين في مخيمات محافظة إدلب شمالي غرب سورية، النوم بشكل طبيعي بعد أن أجبروا على مراقبة الأمطار خوفاً من غرق خيامهم، ليعيشوا معاناة جديدة تضاف إلى النزوح ونقص الطعام والخوف من المستقبل.
الصورة
أمنيات إدلب- سورية (العربي الجديد)

مجتمع

يعلّق السوريون آمالاً كثيرة على سنة 2021، متطلّعين إلى نهاية الآلام والمآسي التي يعيشونها، مترقّبين أن يكون العام الجديد عاماً يضيء نوره ظلام السنوات السابقة. تشاركوا أمنية أن يعمّ السلام سورية، وأن يزول حكم النظام، لتزول غمامة الظلم عنهم.
الصورة
أول محطة للصرف الصحي في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

أقدمت منظمة "سيريا ريليف"، على تنفيذ مشروع نوعي في إدلب، وقامت بإنشاء أول محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في المنطقة التي تعاني ضعفاً كبيراً في أداء شبكات الصرف الصحي، وخروج الكثير منها عن الخدمة بسبب كثرة الأعطال والاهتراء وصعوبة الصيانة.
الصورة
النازحون يعانون في فصل الشتاء (اسرا هاسيوغلو/ الأناضول)

مجتمع

خلف وزكية السمارة زوجان من قرية التح في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية، نزحا ليقيما في "مخيم التح"، 14 كيلومتراً شمال غرب مدينة إدلب.