فصائل المقاومة في غزة تتوعد بالرد على جرائم الاحتلال

فصائل المقاومة في غزة تتوعد بالرد على جرائم الاحتلال

23 ديسمبر 2018
+ الخط -
أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن يوم الجمعة القادم سيكون يوماً حاسماً في اختبار سلوك ونوايا الاحتلال الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين في مسيرات العودة.

وقال بيان للغرفة التي تضم كافة الأجنحة العسكرية في القطاع، تلقى "العربي الجديد" نسخة منه، "إننا مصرّون على حماية أبناء شعبنا الفلسطيني ولدى الغرفة المشتركة ردودٌ جاهزةٌ وقاسيةٌ يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها سلوك العدو على الأرض، وإن غداً لناظره قريب".

واستشهد أربعة فلسطينيين في الأسبوع التاسع والثلاثين للمسيرات يوم الجمعة الماضية، واصيب العشرات، برصاص القناصة الإسرائيليين المتمركزين على الحدود مع القطاع.

وقال البيان: "تبين لدينا بعد الفحص الدقيق لوقائع الجريمة الصهيونية أن جميع الشهداء قد تم استهدافهم على بعد 300-600 متر من السلك الزائل، كما كانت معظم الإصابات على بعد 150-300 متر، ما يؤكد أن هناك تعمدا واضحا في قنص جميع الشهداء والجرحى، دون أن يشكلوا أي خطرٍ مزعومٍ على جنود الاحتلال، بل على العكس فقد كانوا يتظاهرون بشكلٍ سلميٍ بحت".

وشددت المقاومة على أن ما حصل يوم الجمعة الماضية يُعدّ "جريمةً متكاملة الأركان، واستهتاراً واضحاً من قبل العدو بدماء أبناء شعبنا الغالية؛ التي هي بالنسبة لفصائل المقاومة متكافئة لا تمييز بينها تحت أي اعتبارٍ، وللأسف فإن العالم الظالم _وخصوصاً الغرب_ يقف متفرجاً على جرائم قتل المتظاهرين السلميين بدمٍ بارد، ولا يكتفي بذلك بل يجند طاقاته لخدمة الاحتلال محاولاً تجريم المقاومة الفلسطينية على قيامها بواجبها وحقها في الدفاع عن شعبها".

وأكد البيان أن هذه الممارسات "الإجرامية" ضد أبناء الشعب الفلسطيني قد تجاوزت الخطوط الحمراء، وأن المقاومة لن تتهاون مع العدو ولن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الجرائم.

وأكدت أنه عندما يتعلق الأمر بـ"دماء شعبنا وآلامه وجراحاته وانتهاك كرامته، فلا الأموال ولا الكهرباء ولا الماء ولا حتى قطع الهواء يمكن أن يوقفنا عن القيام بواجبنا".