فرنسا: وجود مراقبين دوليين ضروري بعملية الإجلاء من حلب

14 ديسمبر 2016
الصورة
تأخر عملية الإجلاء لساعات (جورج أورفاليان/فرانس برس)
+ الخط -

أشار وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، اليوم الأربعاء، إلى أن هناك تشوشاً يحيط بعملية إجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة من شرق حلب السورية، "الأمر الذي يظهر ضرورة وجود مراقبين من الأمم المتحدة على الأرض لإدارة العملية"، في ظل تأخر عملية الإجلاء لساعات، بعدما كان من المقرر أن تبدأ فجر اليوم بموجب اتفاق تركي-روسي تم التوصل إليه أمس.

وقال إيرولت للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي "فرنسا تريد وجود مراقبين من الأمم المتحدة على الأرض، كما ينبغي أن تتدخل منظمات إنسانية، مثل الصليب الأحمر"، وفق "رويترز".

وأوضحت الأمم المتحدة، في وقت سابق اليوم، أنها لا تشارك في خطط إجلاء المقاتلين والمدنيين من شرق حلب، لكنها على استعداد للمساعدة في أي إجلاء. 


وبعد أن كان مرتقباً أن يدخل الاتفاق التركي- الروسي الذي تم التوصل إليه ظهر أمس الثلاثاء، حيّز التنفيذ ويتم إجلاء المدنيين والمقاتلين من شرق حلب المحاصرة فجراً، أجّلت قوات النظام تنفيذ الاتفاق إلى وقتٍ غير معلوم، بسبب تحفظات إيرانية.

في المقابل ادعت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن نحو 6000 مدني، بينهم 2000 طفل، غادروا الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب السورية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأضافت الوزارة، وفق ما نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء، أنه خلال الفترة نفسها ألقى 366 مقاتلا السلاح، وغادروا مناطق المعارضة في المدينة.

وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، الثلاثاء، قد طالبت أمس، بنشر "مراقبين دوليين حياديين" في حلب للإشراف على إجلاء المدنيين بـ"أمان تام".

 

وشددت باور في كلمتها أمام مجلس الأمن، والذي كان يعقد اجتماعا طارئا، على أن المدنيين الذين يريدون الخروج من أحياء حلب الشرقية "خائفون، وهم محقون في ذلك، من تعرضهم للقتل على الطريق أو من نقلهم إلى أحد معتقلات الأسد".

وفي السياق نفسه، قالت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كريستا أرمسترونج، الثلاثاء، إن اللجنة مستعدة للعمل كوسيط إنساني محايد في عملية الإجلاء.

وأضافت أرمسترونج في جنيف "إذا تمت تلبية المبادئ الإنسانية الأساسية، وإذا أيدت جميع الأطراف ذلك، فإننا نقف على أهبة الاستعداد للعمل كوسيط إنساني محايد، ومساعدة المدنيين الذين يحتاجون المساعدة. لذلك فإننا نعد خططا للطوارئ كي نتمكن من التحرك سريعا إذا لزم الأمر". 

وكانت قوات النظام، مدعومة بمليشيات طائفية، وطائرات روسية، قد سيطرت على معظم أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، وأعدمت خلال تقدمها عشرات المدنيين، كما اعتقلت المئات. 



دلالات