فرنسا تعلق الزيارات السياسية للسعودية على خلفية اختفاء خاشقجي

قضية خاشقجي: فرنسا تعلق الزيارات السياسية للسعودية بالتنسيق مع ألمانيا وبريطانيا وهولندا

19 أكتوبر 2018
الصورة
تتسع دائرة المقاطعة للسعودية (Getty)
+ الخط -
أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن بلاده علقت الزيارات السياسية إلى المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع ألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا، في انتظار صدور "توضيحات" على خلفية اختفاء الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، وفق ما أوردته يوم الخميس، وكالة "بلومبرغ".


وقال ماكرون أمام المراسلين، الخميس، ببروكسل عقب قمة للقادة الأوروبيين "في ظل الظروف الحالية قررنا تعليق بعض الزيارات، خاصة السياسية منها".

وأضاف أن زيارة وزير المالية، برونو لومير، التي كانت مبرمجة إلى السعودية الأسبوع المقبل للمشاركة في منتدى اقتصادي قد تم إلغاؤها، موضحاً أن القرار لا يهم الأشخاص والشركات الخاصة.

وأشار أنه اتخذ القرار بالتنسيق مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

وتتّسع لحظة بعد أخرى دائرة المقاطعة الدولية والغربية لمؤتمر الاستثمار السعودي "دافوس في الصحراء"، لتشمل شخصيات سياسية واقتصادية كبيرة، وطيفاً واسعاً من الشركات التي أعلن رؤساؤها وكبار مديريها عدم حضورهم، على خلفية اختفاء خاشقجي منذ دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري، حتى فاق عدد المقاطعين 33 كياناً، وفقاً لمسح أجراه "العربي الجديد".

وأعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، الخميس، عدم مشاركته في المؤتمر، بعد إعلان لومير إلغاء مشاركته في المؤتمر الاقتصادي الذي يُقام في الرياض الأسبوع المقبل، كما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن وزير التجارة البريطاني وليام فوكس لن يحضر القمة الاستثمارية أيضاً.

وكان فوكس من بين المتحدثين في قمة الرياض التي قال وزراء أوروبيون آخرون وزعماء في مجال الأعمال أيضاً إنهم لن يشاركوا فيها بعد الانتقادات التي تواجه المملكة بسبب اختفاء الصحافي جمال خاشقجي.

وفي هولندا، أوردت وكالة الأنباء الهولندية أن وزير المالية، فوبكه هوكسترا، ألغى خطط المشاركة في المؤتمر.


ومن المقرر أن يعقد هذا المؤتمر الذي ينظمه الصندوق السيادي السعودي، بين 23 و25 أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن هذا المؤتمر الذي أُطلق عليه اسم "مبادرة مستقبل الاستثمار" تلقى ضربة قوية بعد اختفاء الصحافي السعودي إثر دخوله مقر القنصلية السعودية في 2 أكتوبر/ تشرين الأول، فيما لم يعد بالإمكان الاطلاع على لائحة الأشخاص الذين سيلقون كلمات خلال المؤتمر.