فرنسا بطلة للعالم لكرة اليد..وقطر تقنع بإنجازها العالمي التاريخي

01 فبراير 2015   |  آخر تحديث: 20:37 (توقيت القدس)
منتخب قطر كسب الرهان وحقق انجازا عربيا مميزا(twitter)
+ الخط -

توج المنتخب الفرنسي لكرة اليد بطلا لكأس العالم لكرة اليد بعدما فاز على المنتخب القطري مستضيف البطولة بنتيجة (22-25) والشوط الأول(11-14) في المباراة النهائية للمونديال التي جرت في صالة لوسيل مساء اليوم الاحد امام نحو 17 الف متفرج.

وبالرغم من الهزيمة أمام فرنسا في نهائي كأس العالم لليد 2015، إلا أن المنتخب القطري نجح في كتابة صفحة جديدة في تاريخ المنتخبات العربية في اللعبة، ليكن أول فريق عربي يصعد للنهائي ويحتل المركز الثاني كما أنه كسر الاحتكار الاوروبي باعتباره أول منتخب غير اوروبي يتأهل للنهائي.

وحافظ المنتخب الفرنسي على فارق الأهداف الثلاثة في الشوط الثاني، ليحسم لقب النسخة الرابعة والعشرين لصالحه.

وقدم المنتخب العربي أداء جيدا في شوطي اللقاء إلا أن قوة المنتخب الفرنسي الخبير في المباريات النهائية، والضيف المعتاد على منصات التتويج حسمت النهائي لصالحه، حيث كان صاحب التقدم في معظم فترات اللقاء.

وأصبح الفريق الأوروبي بذلك أكثر المنتخبات فوزا ببطولة العالم لكرة اليد، حيث بات يملك خمسة ألقاب، أعوام 1995 في آيسلندا و2001 على أرضه و2009 في كرواتيا و2011 في السويد وأخيرا 2015 في قطر.

وفض الديوك بذلك الشراكة مع رومانيا والسويد بأربعة ألقاب لكل منها، رغم أنهم حققوا أول ألقابهم بعد أن أحرزت الأولى كل ألقابها والثانية ثلاثة منها.

إلى جانب ذلك يزهو ديوك اليد بذهبية الدورتين الأوليمبيتين الماضيتين في بكين عام 2008 ولندن 2012 ، فضلا عن ثلاثة ألقاب في أمم أوروبا أعوام 2006 في سويسرا و2010 في النمسا و2014 في الدنمارك، أي أن الفريق يحمل الآن كل الألقاب الكبرى الثلاثة.

بينما حقق المنتخب القطري إنجازا غير مسبوق على الصعيد العربي والعالمي، خاصة وأنه الفريق الأول الذي يكسر قاعدة المنتخبين الأوروبيين في المباراة النهائية، ويعتبر أول منتخب عربي يحصل على المركز الثاني، حيث سبقه في المحاولة المنتخبان المصري والتونسي ولكنهما بقيا عند محطة نصف النهائي.

وساهم حارس المنتخب الفرنسي تييري أوماير بقوة في فوز فريقه باللقب، بعد التصديات المذهلة التي قام بها على مدار مباريات البطولة، وعلى الجانب الآخر لم يساعد تألق حارس المنتخب "العنابي" ساريتش في خطف المركز الأول مع وجود القوة الضاربة الفرنسية المتمثلة في اللاعب نيكولا كراباتيتش.

وعلى صعيد آخر فاز المنتخب البولندي على نظيره الإسباني حامل اللقب 29-28 في لقاء امتد لوقت إضافي، ليحرز المركز الثالث بالبطولة العالمية. انتهى الشوط الأول بتعادل المنتخبين 13-13، والثاني 24-24 لتنال بولندا الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخها، بعد عامي 1982 و2009.

دلالات