فان دايك يكشف عن نجاته من الموت بقصة مؤثرة

25 مارس 2019
الصورة
فيرجيل فان دايك مدافع المنتخب الهولندي ونادي ليفربول (Getty)
+ الخط -

نال المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك، ما كان يحلم به منذ طفولته، فأصبح لاعباً دولياً في منتخب "الطواحين"، وبات أغلى مدافع في تاريخ كرة القدم، بعد أن ضمه نادي ليفربول مقابل 70 مليون يورو، غير أن طريقه لم تكن مفروشة بالورود، بعد أن تعرض لعدة صعوبات في بداياته، كاد أن يلقى حتفه في سن صغيرة.

وعاش فان دايك حادثة كادت تكلفه حياته، حسبما رواه لموقع "دايلي ميرور"، بعدما عانى المدافع في إحدى الحصص التدريبية، عندما كان يرتدي ألوان نادي غرونينغ في سن الـ 17 عاما، من آلام حادة في بطنه، غير أنه لم يتوجه نحو المستشفى، وواصل التدرب ليومين آخرين، بفضل قوته البدنية.

ورغم استمرار الدولي الهولندي في إجراء الحصص التدريبية، الواحدة تلوى الأخرى، ليومين كاملين، إلا أن قواه تلاشت بفعل الألم، لينقل مباشرة نحو طوارئ إحدى المستشفيات، لتجرى له عملية جراحية لإزالة الزائدة الدودية، وهو ما كاد يؤدي به للوفاة، حسبما أكده الأطباء آنذاك.


وتسببت له الزائدة الدودية، في عدة مضاعفات أخرى، والتهابات حادة، ما حتم عليه البقاء تحت العناية المركزة لعدة أيام، تخوفاً من تدهور حالته الصحية، ليذهب الأطباء بعد أن توقعوا وفاته، لطلب إمضاء الاستفادة من أعضائه في حالة وفاته، وهو ما صرح به : "لقد وقعت على وثائق تسمح لآخرين بالاستفادة من أعضائي في حالة وفاتي، أتذكر جيداً العدد الكبير من الأنابيب التي اخترقت جسدي، لقد كنت منهاراً، لم أكن قادراً على القيام بشيء، وفكرت في الموت بسبب ذلك".

ولحسن حظ فان ديك، وعشاق كرة القدم، أن المدافع الصلب، نجح في تجاوز العقبات الصحية التي واجهته، إذ أصبح اليوم من بين أقوى المدافعين الناشطين في الدوريات الأوروبية، ويواصل المشاركة في المواجهات مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا وفي الدوري الإنكليزي الممتاز، ومع المنتخب الهولندي الذي يشارك في تصفيات يورو 2020.​

المساهمون