فالفيردي وبرشلونة... هل هو غوارديولا الجديد؟

19 مارس 2018
رغم تضييعه للقب كأس السوبر الإسباني بعد خسارته أمام الخصم اللدود ريال مدريد ذهابا وإيابا في بداية الموسم، إلا أن المعطيات تغيرت حاليا فالمدرب السابق لفريق بلباو يقود دفة الفريق الكتالوني باقتدار ويقدم عطاءات مميزة وهو الذي اقترب بنسبة كبيرة من الظفر بلقب "الليغا" بعد مرور 29 جولة دون تلقي أي خسارة. إذ حقق الفوز في 23 مباراة منها انتصاره الساحق في الكلاسيكو على الغريم ريال مدريد بثلاثية نظيفة في عقر دار هذا الأخير "سانتياغو برنابيو" وتعادل في ست مباريات، بالإضافة إلى تأهله لربع نهائي أعرق المسابقات الأوروبية "دوري أبطال أوروبا" بعد فوزه بثلاثية نظيفة في "الكامب نو" مكنته من تخطي عقبة تشلسي في دور ثمن النهائي.


وإذا واصل رفقاء البرغوث الأرجنتيني ميسي تقديم مستويات مميزة في أمجد البطولات الأوروبية فإنهم مرشحون للفوز باللقب بعد غيابهم عن التتوج بها في الموسمين الأخيرين، المنافسة الأخرى التي يصارع عليها الكتالا هي كأس ملك إسبانيا والتي وصل إلى آخر محطاتها وسيواجه الفريق الأندلسي "إشبيلية" في النهائي الشهر القادم.

برشلونة في نسخة فالفيردي أظهر تماسكا وصلابة دفاعية فرغم الغيابات التي عانى منها الخط الدفاعي للنادي أثناء الموسم بغياب صامويل أومتيتي بسبب الإصابة، وخافيير ماسكيرانو للانتقال إلى الصين، إلا أن الفريق تلقى 13 هدفا فقط في الدوري الإسباني مقابل تسجيله لـ 74 هدفا في 29 جولة.

وباقترابهم بشكل كبير من ضمان لقب الدوري الإسباني، إضافة إلى المنافسة على لقب كأس ملك إسبانيا والصراع الشرس الذي سيخوضه النادي في الأدوار القادمة من دوري الأبطال تبقى إمكانية تكرار سداسية المدرب السابق غوارديولا واردة في ظل الأداء المميز والثابت لأشبال المدرب فالفيردي.