#فاكرين_رابعة يطارد السيسي ويتصدر اهتمام المصريين بمواقع التواصل

23 ابريل 2020
الصورة
مذبحة رابعة العدوية لن يمحوها تغيير اسم (الأناضول)
تصدر وسم #فاكرين_رابعة قائمة الأكثر تداولاً المصرية، متجاوزاً 30 ألف تغريدة، بعد أن دشنه مغردون للرد على الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي استوقف اللواء إيهاب الفار مرتين، وهو يتحدث عن كباري شرق القاهرة، وميدان رابعة العدوية، وأصر على ذكره باسمه الجديد وهو "ميدان الشهيد هشام بركات"، وذلك أثناء افتتاحه لنفق الشهيد أحمد حمدي 2، ومشروع سحارة سرابيوم، شرق القناة.

وأكد المغردون بذلك أن ذكرى مذبحة رابعة العدوية لن يمحوها تغيير اسم الميدان، وغرد بعضهم باللغة الإنكليزية لفضح النظام دولياً، مع محاولات الكتائب الإلكترونية الدفاع والتأكيد على اسم هشام بركات، والذي لم يصمد كثيراً في القائمة.

وكتبت فجر: "واضح أن ذكرى رابعة سوف تظل تطاردهم مهما حدث #فاكرين_رابعة"، وقالت فريال فراويلة: "‏جرح لن يندمل أبدا. #فاكرين_رابعة". وغرد عمرو: "#فاكرين_رابعة.. لن ننسى ماذا حدث في رابعة وكيف قتلوا الناس المسالمين بدم بارد وبدون أي رحمة.. سوف تبقى رابعة في قلوبنا ولعنة عليهم".

وطالب محمد حمدي: "‏‎#فاكرين_رابعة.. لا متفكرنيش... ربنا لا يرجعها أيام"، وسخر مدحت النجار: "‏هيا رابعة بتحرقك أوي ياواد يا بلحة. #فاكرين_رابعة". وقال إسلام السيد: "‏لأنها تذكرنا بكم السواد والكره والخيانة والعار الذي يملؤكم. #فاكرين_رابعة".

وأكدت رانيا ربيع: "‏مجزرة رابعة لم ولن تنسى ما دام القلب ينبض.. كل من ينكرها في نظري عديم الإنسانية. #فاكرين_رابعة". وعلق حساب "الدكتور": "‏مهما يحاولو يمسحوا الأحداث وينسوا الدم اللي عملوه بلا قلب... هيفضل نقطة سودة في حياتهم وتاريخهم الأسود... ويدور الزمان ويرحلون وتبقى مصر قطيع المعيز. #فاكرين_رابعة".

أما إيهاب شتلة فطالب: "‏بما إنها لسه بتنكد عليه يبقى نفكرهم وننكد عليهم.. يللا التريند هنعيش ونموت ‎#فاكرين_رابعة". ومع صور الشخصيات بالأسماء كتب أحمد عبد القوي: "‏سميتوه هشام بركات سميتوه بلحة سميتوه الجن الأزرق.. سيظل ميدان رابعة شاهدا على جريمتك وفاشية نظامك، ويوما ما ستنال قصاصك وستظل رابعة ودماؤها تلاحقك أنت وكل قاتل شارك في المجزرة حتى لا تنسوا.. أسماء القيادات الأمنية والعسكرية التي خططت ونفذت مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة. #فاكرين_رابعة".

كما غرد حساب "وضوح": "‏‎#فاكرين_رابعة.. وهتكون علامة مضيئة في تاريخ مصر كدليل على نضال شعبها ليتحرر من زمرة ضباط وجنرالات طامعين في السلطة.. في "رابعة" بإذن الله.. ستكون الاحتفالات بالقصاص من ‎#السيسي وكل من دعمه".