غوتيريس يطالب بالوقف الفوري لـ"الجحيم" في الغوطة الشرقية

غوتيريس يطالب بالوقف الفوري لـ"الجحيم" في الغوطة الشرقية

26 فبراير 2018
+ الخط -

طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الإثنين، بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي، وقف إطلاق النار في سورية، لمدة 30 يوماً "فوراً"، مشدداً على ضرورة وقف "الجحيم" في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

وقال غوتيريس، إنّ وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، مستعدة لتوصيل المساعدات الضرورية، وإجلاء المصابين بجروح خطيرة من منطقة الغوطة الشرقية"، والتي يعيش فيها 400 ألف شخص تحت الحصار.

وأضاف غوتيريس، في افتتاح الجلسة السنوية الرئيسية لمجلس حقوق الإنسان، في جنيف، والتي تستمر أربعة أسابيع، أنّه "ليس بوسع الغوطة الشرقية الانتظار. حان الوقت لوقف هذا الجحيم على الأرض".

ورحّب باعتماد قرار مجلس الأمن، مساء السبت، بعد مداولات استمرت لأيّام، لكنّه شدّد على أنّ "قرارات مجلس الأمن يكون لها معنى فقط إذا طُبّقت بشكل فعلي، ولهذا السبب أتوقع أن يطبّق القرار فوراً".

واعتمد مجلس الأمن بالإجماع، مساء السبت الماضي، القرار رقم 2401، والذي نص على هدنة في سورية لمدة ثلاثين يوماً، بعد مفاوضات طويلة وشاقة مع روسيا حليفة النظام السوري.

وطالب القرار، كلّ الأطراف في سورية، بوقف الأعمال القتالية، والتواصل بين كافة الأطراف لفرض هدنة إنسانية لمدة 30 يوماً متتابعة، في كل أنحاء سورية، بهدف توصيل المساعدات والخدمات الإنسانية، والإجلاء الطبي بشكل دائم وبدون عوائق، بما يتوافق مع القانون الدولي.

وأكد القرار على وقف للأعمال القتالية، لن يشمل العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش"، و"القاعدة" و"جبهة النصرة"، وكل الأفراد والجماعات والجهات المرتبطة بهم أو بالجماعات الإرهابية الأخرى.


من جانبه، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، في كلمة أمام المجلس، إنّ "الغارات الجوية مستمرة على الغوطة الشرقية، صباح اليوم".

وأضاف "نرحّب بقرار مجلس الأمن الأخير بشأن سورية، ونصرّ على ضرورة تطبيقه كاملاً من دون تأخير".

واستأنفت قوات النظام السوري، منذ فجر اليوم الإثنين، عمليات القصف الجوي والمدفعي، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق، موقعةً 23 قتيلاً بين المدنيين.

(العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة
أم ربيع معتقلة سورية سابقة في سجون النظام (العربي الجديد)

مجتمع

بعد اعتقالها عند حاجز يُطلَق عليه اسم "حاجز البطاطا" في مدينة حماة وسط سورية، في إبريل/نيسان من عام 2018، نُقّلت أمّ ربيع بين أفرع أمنية عديدة تابعة للنظام السوري، وقد عانت من ويلات الاعتقال.
الصورة
سورية/عفرين/سمير الدومي/فرانس برس

سياسة

قتل شخص وجرح آخر، ظهر اليوم الثلاثاء، جراء قصف من طائرة مسيَّرة مجهولة استهدفهما في قرية خالطان بناحية جنديرس في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.
الصورة
هدى عواد معتقلة سابقة في سجون النظام السوري (العربي الجديد)

مجتمع

ظروف قاسية وأنواع مختلفة من التعذيب الجسدي واللفظي عانت منها المعتقلة هدى عواد خلال نقلها ما بين الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري، ولا تخفي أنّها تمنّت في أثنائها الموت الذي بات أهون عليها من البقاء في السجن والتعرّض للتعذيب.
الصورة
خديجة السورية (العربي الجديد)

مجتمع

تعيش السورية خديجة عنداني (55 عاماً) وحيدة، بعد رحلة لجوء قاسية إلى تركيا، عادت بعدها إلى مدينة إدلب شمال غرب سورية، لتواصل حياتها من دون دعم أو سند أو حتى منزل يؤويها.

المساهمون