غموض حول ترانزيت الغاز الروسي بعد لقاء بوتين وزيلينسكي

10 ديسمبر 2019
الصورة
روسيا مورد رئيسي للغاز الطبيعي لأوروبا(Getty)

لم يسفر أول لقاء بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، في إطار قمة "نورماندي" للتسوية الأوكرانية في باريس عن أي اتفاق نهائي بشأن تمديد عقد ترانزيت الغاز الروسي عبر أراضي أوكرانيا إلى أوروبا والذي ينتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك، في ختام اللقاء مساء الإثنين: "خلال اللقاء الثنائي مع الرئيس الروسي بدأنا بمناقشة ذلك. أعتقد أننا قمنا بخطوات هامة في هذا المجال".

وأكد أن المفاوضات ستستمر على مستوى المستشارين، مضيفا: "سيجري بحث إمكانية ترانزيت الغاز وإطاره وحجمه وسعره، لأن ذلك مهم للغاية بالنسبة إلى الجميع".

من جهته، لوح بوتين بإمكانية انخفاض سعر الغاز للمنشآت الصناعية الأوكرانية بنسبة 25%، في حال استئناف الإمدادات المباشرة من روسيا إلى أوكرانيا والتي توقفت في عهد الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو.


ولم يعلن بوتين وزيلينسكي عن أي اتفاقات محددة بشأن ترانزيت الغاز بعد اللقاء الذي شارك فيه أيضا وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، ورئيس شركة "غازبروم" الروسية، أليكسي ميلر، والمدير التنفيذي لشركة "نفطوغاز" الأوكرانية يوري فيترينكو.


ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن فيترينكو قوله: "اتفقنا على مواصلة التفاوض"، أي استمرار المفاوضات الثلاثية بمشاركة المفوضية الأوروبية.

وبعد أن وصلت المفاوضات الثلاثية الروسية الأوكرانية الأوروبية إلى مأزق في يناير/كانون الثاني الماضي، لم يتسن استئنافها سوى في سبتمبر/أيلول الماضي بعد انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة في أوكرانيا، ولكنها لم تحدث أيضا اختراقا في محادثات بروكسل.

وكانت موسكو وكييف قد أبرمتا في يناير/كانون الثاني 2009، عقود توريد وترانزيت الغاز عبر أوكرانيا حتى نهاية عام 2019، وذلك بعد أزمة وقف "غازبروم" الإمدادات وقطع أوكرانيا خطوط الترانزيت، مما تسبب في نقص "الوقود الأزرق" بعدد من الدول الأوروبية.