غضب من صورة ترامب مع رضيع قُتل والداه في هجوم إل باسو

10 اغسطس 2019
الصورة
أثارت الصورة جدلاً كبيراً (تويتر)
أصبحت صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يبتسم ابتسامة عريضة ويرفع إبهامه، في وقت كانت زوجته ميلانيا تحتضن رضيعاً فقد والديه في حادث إطلاق النار العشوائي في مدينة إل باسو في ولاية تكساس، مثار حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعدما نشرت ميلانيا الصورة على "تويتر".

والتقطت الصورة يوم الأربعاء في مركز إل باسو الطبي الجامعي، أثناء زيارة ترامب لتلك المدينة الحدودية غرب تكساس مع مسعفين وأطباء وأشخاص نجوا من تلك الجريمة التي وقعت يوم السبت في متجر لوول مارت.

وسافر الرئيس وزوجته في وقت سابق من ذلك اليوم إلى دايتون بولاية أوهايو، في زيارة مماثلة لمستشفى من أجل المواساة، في أعقاب جريمة إطلاق نار عشوائي دامية بعد 13 ساعة فقط من جريمة إل باسو.



وأدت الجريمتان معاً إلى سقوط 32 قتيلاً من بينهم المسلح الذي ارتكب مذبحة دايتون. وتفادى ترامب الصحافة خلال زيارتيه للمستشفيين واللتين لم يسمح لوسائل الإعلام بتغطيتهما، لكن البيت الأبيض بث فيما بعد شريطاً مصوراً قصيراً للزيارتين. ونشرت السيدة الأولى أيضا عدة صور على "تويتر" للزيارة، من بينها صورة ظهرت فيها وهي تقف أمام شعار لمركز إل باسو الطبي الجامعي محتضنة رضيعاً عمره شهران قُتل والداه في هجوم وول مارت أثناء حمايتهما له من الرصاص، وفقا لما قالته تقارير.



ووقف ترامب بجوار السيدة الأولى مبتسماً ورافعا إبهامه. وعلى الطرفين، وقفت عمة وعم الطفل الذي كان مبتسماً أيضاً، ووضع ذراعه على كتف ترامب أثناء وقوف الأربعة لالتقاط الصورة.

ورأى كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي الصورة على أنها إظهار لعدم تعاطف أو احترام الرئيس لوقار هذه المناسبة. وقال غريغ بينيلو عضو الحزب الديمقراطي على "تويتر"، ردا على هذه الصورة: "طفل أُخذ من بيته وأُجبر على أن يصبح وسيلة دعم في صورة تذكارية لنفس الوحش الذي قتلت كراهيته والديه".





وقال عم الطفل، الذي وصف نفسه وأخاه القتيل بأنهما من أنصار ترامب، لصحيفة "واشنطن بوست" في مقابلة نشرت يوم الجمعة، إن زيارة الرئيس واسته، رافضاً القول إن ترامب كان هناك "لتحقيق أي نوع من الدعاية السياسية". وقال إنه اختار أخذ ابن أخيه اليتيم للمستشفى للقاء ترامب. وأضاف أن آخرين سيّسوا مأساة أسرته. وأصيب الطفل بكسر في إصبعين خلال إطلاق النار لكن الأطباء سمحوا له بالخروج من المستشفى فيما بعد.

(رويترز)
تعليق: