إزالة جدارية شهيرة في الدار البيضاء تثير غضب المغاربة

09 ديسمبر 2018
الصورة
رثى الرسام الإيطالي جداريته (فيسبوك)
+ الخط -
أثارت إزالة جدارية شهيرة في مدينة الدار البيضاء المغربية الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي. وتساءل المعلقون عن حقيقة اهتمام سكان العمارة والمدينة بالفن بينما تواصل السلطات التضييق على فنون الشارع بأنواعها.

وتفاجأ سكان الدار البيضاء بالجدارية العملاقة التي رسمها الفنان الإيطالي، فرانشيسكو جيورجينو، المعروف باسم Millo، في مركز المدينة سنة 2015، خلال فعاليات مهرجان "الصباغة باغة" للجداريات.



وتظهر في الجدارية فتاة صغيرة برداء أحمر وهي تغلق أذنيها وعلى وجهها ملامح الغضب من الضوضاء في المدينة المزدحمة. 

بحسب موقع "هاف بوست"، قال سكان العمارة التي تحمل الجدارية إنهم اضطروا إلى إعادة طلاء الجدار من أجل معالجة مشكل تسرب المياه، ونقل عن مدير مهرجان "الصباغة باغة"، صلاح ملولي، أن هذا "حق أصحاب العمارة لكنه أمر محزن".

ووصلت أخبار إزالة اللوحة إلى الفنان، والذي نشر أعمال الطلاء وعليها عبارة الرثاء "جداريتي في الدار البيضاء قد انتهت".

بدورهم، عبر مغاربة عن استيائهم من هذا القرار، خصوصاً وأن السلطات تشن حملة تضييق على فنون الشارع في ساحات وشوارع مدن المغرب، بينها الساحات القريبة من الجدارية، حيث تم منع موسيقى الشارع والسيرك وعروض أخرى.

وكتب صلاح ملولي: "جنازة حائط، فرانشيسكو جيورجينو آسف يا صديقي"، ورد الحسن أوبنوار: "عندما يكون الفراغ أفضل من الإبداع".

وعلق سليم حفيظ: "من المؤسف حقاً أن تكون هناك ثقافة فنية محتقرة لا تحترم القيمة الفنية لعمل فني"، بينما اقترح رشيد مالولي جدارية أخرى: "بسيطة، ارسموا أفضل منها وفي نفس المكان".




 

المساهمون