غضب على مواقع التواصل بعد انفجار في طريق الإسماعيلية

القاهرة
صفية عامر
14 يوليو 2020
+ الخط -

أثار انفجار خط مازوت على طريق مصر الإسماعيلية اهتمام المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، فتنوعت تعليقات المغردين، بين الحزن على الخسائر والغضب من الأداء الأمني، والتغطية الإعلامية المواكبة للانفجار في وسائل الإعلام التابعة لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكتب محمد: ‏"الناس من الصبح بتستغيث من ماسورة البترول اللي ضربت دي ولا حياة لمن تنادي..أهي ولعت ف اللي ماشيين واللي راكبين". 

وعن سوء التعامل علق علي: ‏"سايبين البترول على الأرض طول اليوم، لحد ما يحصل حاجة ما تخليه يولع، بدون ما يتم عزل المنطقة و تحويطها و تبريد السائل لحين شفطه والتخلص منه". 

وأضاف حساب باسم البديل: "‏التسريب اللي حصل في خط البترول، واللي استمر ما يقرب من ساعة قبل حدوث الكارثة لو اتلحق ماكنش حد مات، لله الأمر من قبل ومن بعد، يا كفرة بتموتونا بكل الطرق". 

وكذبت داليا البيانات الرسمية: "‏في الأخبار المتداولة عن الحادث في الصحف، أن هم عشرين عربية إطفاء كانوا في الطريق، مع العلم إن ماظهرش منها غير واحدة، و بعض التلفيات البسيطة اللي طبعاً شايفينها دلوقتي".

وشارك الخال الإسكندراني: ‏"بدايات التسرب البترولي في طريق الإسماعيلية، والإهمال الواضح في التعامل مع الكارثة وعدم احتوائها بإغلاق الطريق أمام المرور ومحاصرة التسرب قبل أن يشتعل ويؤدي إلى الكارثة التي نتابعها الآن ولا حول ولا قوة إلا بالله .. وحسبنا الله ونعم الوكيل في اللا دولة التي نعيش فيها".

وكذب محمد نصار جريدة "اليوم السابع": ‏"مش صور أولى ولا حاجة، دي كانت استغاثات من الناس علشان حد يلحق الموقف، ولكن لا حياة لمن تنادي". 

‏وعن الأداء الإعلامي كتبت شادية: "لما يكون في حريق ضخم في العاشر، يجي موجز الأنباء من (صدى البلد) أول خبر تفقد رئيس الوزراء مستشفى العزل بأسوان! مافيش تمييز قلنا وبنقول كفاية بقي الرص بتاعكم ده، وقولوا أهم الأخبار المحلية والعالمية، إحنا بنأذن في مالطة". 

وكتبت ولاء: ‏"المشهد ولا كأنها ساحة حرب، الله يعوض لأصحاب الخسائر المادية، ويا رب ما يكون فيه ضحايا".

دلالات

ذات صلة

الصورة

سياسة

تمضي النيابة العامة المصرية قدماً في التغطية على جرائم النظام وتجاوزات أجهزة الأمن بمواجهة الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك عبر تحويل عويس الراوي الذي قُتل في الأقصر، إلى الطرف الجاني، بحجة مقاومته السلطات.
الصورة
رحاب المقوسي- غزة (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

بعد ست سنوات على الحادثة، عائلات فلسطينية ما زالت تؤكّد وجود أبنائها أحياء يرزقون في السجون المصرية، بعد أن أعلنت السلطات المصرية غرق سفينة كانوا استقلوها في 6 سبتمبر/أيلول 2014، إلى أرض المهجر في أوروبا، ووفاة ركّابها الـ450.
الصورة
أمير الكويت/سياسة/الأناضول

سياسة

خيّم الحزن على دول المنطقة، بعد إعلان رحيل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأعلن عدد من الدول العربية الحداد وتنكيس الأعلام.
الصورة
فتح معبر رفح (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري مع قطاع غزة، اليوم الأحد، في كلا الاتجاهين لسفر مئات الحالات الإنسانية من المرضى وحملة الإقامة والجوازات المصرية، وأصحاب الإقامات الخارجية، وعودة العالقين في الخارج إلى القطاع.