غزّة تسجّل الضربة الأخيرة في مرمى الاحتلال

11 اغسطس 2014
5A30D084-2219-4170-8543-6DB9FD725486
+ الخط -
قبل خمس دقائق فقط من دخول وقت تنفيذ وقف إطلاق النار، الذي بدأ عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي، حصل ما فشلت في توقعه الاستخبارات الإسرائيلية: عشرات الصواريخ من غزة، المغطاة جواً بعشرات الطائرات الاستطلاعية، انطلقت صوب التجمعات الاستيطانية وقلب الدولة العبرية.

أرادت المقاومة أن تسجل في مرمى الاحتلال ضربة جديدة من تلك التي تلقاها خلال العدوان على القطاع، فسجلت لنفسها أنها صاحبة الضربة الأخيرة، قبل 5 دقائق فقط من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، برشقات دقيقة وسريعة.

وأعلنت كتائب "القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، عن أنها قصفت مدينة تل أبيب، وعدداً من المدن والمستوطنات الإسرائيلية برشقات من الصواريخ. وتبنت "القسام" قصف كريات ملاخي بثلاثة صواريخ غراد، وقاعدة سيدي تمان اللوجستية بصاروخ "قسام"، وتل أبيب بصاروخ "أم 75"، ومستوطنة كفار عزة بأربعة صواريخ "قسام".

وفي بيان مقتضب، قالت "القسام" إن القصف جاء "رداً على جرائم الاحتلال بحق المدنيين وقصف المساجد والمنازل".

من جهتها، أعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي"، عن أنها قصفت موقع العين الثالثة بأربعة صواريخ 107، رداً على جرائم الاحتلال في القطاع، واستمرار تدمير وقصف بيوت المدنيين والمساجد والبنية التحتية.

وقالت كتائب المجاهدين إن مقاوميها أطلقوا ستة صواريخ من طراز 107 على مجمع أشكول الاستيطاني، قبل دقائق من دخول التهدئة حيّز التنفيذ.

وقبل ذلك، واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع عبر سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مزيداً من المنازل والأراضي الزراعية والمناطق الفارغة.

واستشهد فلسطينيان في غارة استهدفت دراجة نارية في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وفق ما أعلن مصدر طبي. وقال المصدر إن الشهيدين هما إحسان محروس الأغا، وحسن حسين كوارع، فيما أصيب مواطنان آخران بجراح أحدهما وصفت جراحه بالخطرة نتيجة الغارة نفسها.

وقبل ذلك، استشهد المواطن صقر ريحان، وأصيب 6 مواطنين في قصف من طائرة استطلاع إسرائيلية استهدف مجموعة مواطنين في منطقة "بئر النعجة"، غربي مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع. وأصيب في شمال القطاع أيضاً 11 فلسطينياً في غارات مختلفة وصفت حالة أحدهم بالخطرة.

وأصيب 5 من عناصر الدفاع المدني، خلال إطفائهم حريقاً أعقب قصفاً من الطيران الحربي مصنعاً لمواد التنظيف، غربي مدينة غزة. وقصف الطيران الحربي منزل رئيس بلدية غزة، وسط المدينة، وأراضٍ زراعية في منطقة بيت لاهيا، شمال القطاع.

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن حصيلة شهداء القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي، ارتفعت إلى 1939، إلى جانب عشرة آلاف جريح لا يزال العشرات منهم يتلقون العلاج في مشافي القطاع ودول عربية وإسلامية.