غزوان المخلافي... مراهق يقود مليشيا متهمة بنشر الفوضى في تعز

27 نوفمبر 2018
الصورة
قائد مليشيا تعز غزوان المخلافي (تويتر)
قفز اسم المراهق اليمني غزوان المخلافي (18 سنة) مجدداً إلى واجهة الأحداث في مدينة تعز، بعد أن وجهت إليه اتهامات بقيادة مجموعات مسلحة مسؤولة عن نشر الفوضى في المدينة التي تشهد مواجهات متقطعة منذ سنوات.

وأكدت شرطة مدينة تعز، في بيان يوم الاثنين، أنها احتجزت غزوان المخلافي، ومن وصفتهم بـ"مثيري الشغب" من أتباعه، بعد أن تسببوا في اندلاع اشتباكات يوم الخميس الماضي، في "سوق المركزي" نتجت عنها إصابة طفلة تُدعى فاطمة أحمد، تخضع حالياً للعلاج في أحد مستشفيات المدينة، بعد أن تعرضت لإطلاق نار أثناء عودتها من المدرسة.
وكشف البيان الذي وصل إلى "العربي الجديد" أنه "عقب احتجاز غزوان، قامت الشرطة بتسليمه إلى قيادة محور تعز (قيادة الجيش في المدينة)، كونه أحد أفراد اللواء 22 ميكانيكا"، وحملت قيادة المحور العسكري المسؤولية عن أية مخالفة تقع في هذا الخصوص، في إشارة إلى معلومات تتحدّث عن إطلاق سراحه عقب ساعات من تسليمه إلى وحدته العسكرية.

من جانبه، اتهم المدير العام لمديرية "صالة" في مدينة تعز، منير حميد سيف، في رسالة إلى قيادة المحافظة، المخلافي بتنفيذ "اعتداء مسلح" على سوق "الأشبط"، وأكد المسؤول المحلي أن المخلافي "استمر في التحدي بقوة السلاح، ما أدى إلى خلق حالة من الفوضى في منطقة الأشبط، وانتشار المسلحين وإرهاب المواطنين، وما يقوم به عبارة عن سطو مسلح على الممتلكات، وتضليل الجهات الرسمية بوثائق غير قانونية".



وبرز اسم غزوان المخلافي في العامين الأخيرين كقائد لمجموعات مسلحة تمارس ما يُوصف بـ"البلطجة" في تعز، واتهم بالمسؤولية عن اشتباكات متكررة بين فصائل المقاومة وقوات الجيش الوطني الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي.
ويرتبط المخلافي بقرابة مع قائد اللواء 22 ميكانيكا، العميد صادق سرحان، وهو من المحسوبين على حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين)، وبرز اسمه خلال الاشتباكات التي تفجرت بين قوات موالية للشرعية وما يُعرف بـ"كتائب أبي العباس"، التي يقودها القيادي السلفي عادل فارع، وفي يوليو/ تموز 2017، أعلنت الحملة الأمنية التي سعت إلى فض الاشتباكات بين الطرفين أنها احتجزته.

وعادة ما تسعى المجموعات المسلحة التابعة للمخلافي إلى بسط سيطرتها على الأسواق، ما يمكنها من جباية الإتاوات.





دلالات