غزة: أصحاب مولدات الكهرباء يوقفونها احتجاجاً على تحديد الأسعار

17 سبتمبر 2020
الصورة
أزمة كهرباء في غزة (Getty)
+ الخط -

أوقف أصحاب المولدات التجارية في قطاع غزة، اليوم الخميس، مولداتهم عن العمل لمدة 24 ساعة، احتجاجاً على قرار سلطة الطاقة، بتحديد أسعار بيع الكيلو واط الواحد من الكهرباء للمواطنين.
والمولدات التجارية هي البديل الذي استخدمه الفلسطينيون لتجاوز أزمة الطاقة المستفحلة، رغم غلاء أسعاره بشكل كبير، حيث تراوح أسعار البيع حالياً ما بين 3.5 إلى 4 شيقلات إسرائيلية، فيما لا يتجاوز سعر الكيلو واط الواحد للكهرباء التي توفرها شركة توزيع كهرباء غزة 0.5 شيقل إسرائيلي. (الدولار= 3.42 شيقلات).
وأعلنت سلطة الطاقة في غزة تحديد سعر بيع الكيلو واط الواحد من كهرباء المولدات التجارية بمبلغ 2.5 شيقل إسرائيلي كحد أقصى للمواطنين، على أن يبدأ العمل في هذا القرار اعتباراً من 1 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
وانتشرت ظاهرة المولدات التجارية خلال السنوات التي أعقبت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عام 2014، حيث بدأت بعدد محدود، ثم سرعان ما انتشرت في مختلف الأحياء والمحافظات في القطاع، نظراً لتوفيرها كهرباء لعدد ساعات كبير.
وأكد المتحدث باسم رابطة أصحاب المولدات في غزة، حسام الموسة، رفضهم لقرار سلطة الطاقة بتحديد سعر بيع الكيلو واط للمواطنين، على اعتبار أنه يكبدهم خسائر مالية، في ظل كون هذه المولدات مشاريع استثمارية.

وقال الموسة لـ"العربي الجديد" إنهم مع أي خطوات تتخذ تخفف على كاهل المستفيدين من هذه المولدات المنتشرة في مختلف أنحاء القطاع، مبيناً أن سلطة الطاقة مطالبة بتقديم سلسلة من الإعفاءات الضريبية لمصلحة هذه المشاريع.
ومن بين الأشياء التي يطالب بها أصحاب المولدات في القطاع، رفع أو تخفيض الضرائب عن السولار المستورد من الاحتلال أو مصر لتتناسب التسعيرة المحددة معهم، إلى جانب إعفاء المستلزمات الأخرى من كوابل ومستلزمات فنية.
واعتبر المتحدث باسم رابطة أصحاب المولدات أن هذا القرار من الممكن أن يحولهم إلى نزلاء لدى الجهات الحكومية على خلفية قضايا ذمم مالية، وهو ما سيدفعهم إلى التوقف عن العمل في هذا المجال إذا لم يجرِ التوصل إلى حل مرضٍ لجميع الأطراف.
ويحتاج القطاع المحاصر إسرائيلياً إلى 500 ميغاواط لحل أزمة الكهرباء جذرياً، لا يتوافر منها حالياً إلا قرابة 200 ميغاواط في أفضل الأحوال، فيما فشلت كل الجهود التي بذلت على مدار السنوات الماضية لحل هذه الإشكالية.
ويتذرع أصحاب هذه المولدات بارتفاع تكلفة إنتاجها، وهو ما يسبب ارتفاع تكلفة بيعها للمواطن، حيث يتحدث بعضهم عن التكلفة التي تراوح ما بين 2.85 إلى 3.5 شيقلات إسرائيلية، فيما تؤكد سلطة الطاقة أن هذه الأسعار مبالغ بها.

المساهمون