غرق 12 مصرياً تسللوا إلى شاطئ النخيل بالإسكندرية

11 يوليو 2020
الصورة
جميع شواطئ الإسكندرية مغلقة لمكافحة كورونا (Getty)

قررت نيابة أول العامرية بمحافظة الإسكندرية المصرية، اليوم السبت، فتح التحقيق في واقعة غرق 12 شخصاً بشاطئ النخيل الكائن بمنطقة العجمي، مشددة على ضرورة إغلاق الشاطئ إلى أجل غير مسمى، وتعيين حراسة أمنية عليه، لمنع نزول أي من المصطافين إلى مياه البحر حرصاً على حياتهم.

وأشارت النيابة، في بيان، إلى استخراج 8 جثامين حتى الآن من أصل 12 ضحية غرقوا، ولا يزال البحث جارياً عن 4 آخرين، وطلبت تحريات ضباط إدارة البحث الجنائي حول الواقعة، واستدعاء المسؤولين عن إدارة الشاطئ لسؤالهم عن كيفية دخول المصطافين الشاطئ، على الرغم من قرار غلقه، كما صرحت بتسليم جثامين الغرقى المنتشلة إلى ذويهم لدفنها.

ويطلق على شاطئ النخيل في مصر لقب "شاطئ الموت"، نظراً لأنه شهد وقائع غرق العشرات خلال الأعوام الأخيرة، ما دعا السلطات إلى إغلاقه لما يمثله من خطورة على الراغبين في السباحة، وذلك عقب غرق 21 شخصاً في يوليو/ تموز 2018.

ولاتزال جميع شواطئ محافظة الإسكندرية، البالغ عددها 61 شاطئاً، مغلقة منذ مارس/ آذار الماضي، ضمن قرارات مجلس الوزراء بمنع التجمعات للحد من تفشي فيروس كورونا.

من جهتها، قالت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف في محافظة الإسكندرية، إن عدداً من المواطنين تسللوا إلى البحر عن طريق شاطئ النخيل، ما أسفر عن غرق بعضهم، وذلك بالمخالفة لقرار منع ارتياد الشواطئ.

وأنشأ الجيش المصري "شاطئ النخيل" الواقع في الكيلو 20 من طريق (الإسكندرية - مطروح)، ليكون مصيفاً لضباط القوات المسلحة، غير أن هؤلاء باعوا الوحدات المخصصة لهم على البحر بأضعاف أثمانها للمدنيين لاحقاً.