غرفة قطر: ارتفاع الصادرات غير النفطية بنسبة 35% خلال أغسطس

30 سبتمبر 2017
الصورة
حافظت عُمان على المركز الأول لشركاء قطر التجاريين(غرفة قطر)
+ الخط -

أظهر التقرير الشهري لغرفة قطر حول التجارة الخارجية للقطاع الخاص، أن إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية لدولة قطر، خلال شهر أغسطس/آب 2017، بلغ 1.796 مليار ريال (492 مليون دولار تقريبا)، مقارنة بـ1.328 مليار ريال خلال الشهر السابق يوليو/تموز، وبزيادة حوالى 35.2%، ومقارنة بـ1.493 مليار ريال خلال نفس الشهر أغسطس/آب من عام 2016، وبنسبه زيادة حوالى 20.3%.

ووفقا للتقرير الذي وصلت "العربي الجديد" نسخة منه، فقد توجهت الصادرات القطرية إلى 58 دولة، خلال شهر أغسطس/آب، منها 13 دولة عربية، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، و11 دولة أوروبية، بما فيها تركيا، و17 دول آسيوية، عدا الدول العربية، و13 دولة أفريقية، عدا الدول العربية، ودولتان من أميركا الشمالية ودولة واحدة من أميركا الجنوبية، بالإضافة إلى أستراليا.

وعلى مستوى الشركاء التجاريين من الدول، حافظت كل من سلطنة عمان وهولندا وتركيا على مراكز الصدارة الثلاثة الأولى بالترتيب في قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية، خلال شهر أغسطس 2017.

أما على مستوى المجموعات من الدول، فقد احتلت دول مجلس التعاون المركز الأول، ثم مجموعة الدول الآسيوية، عدا الدول العربية، ثم جاءت مجموعة الدول الأوروبية، بما فيها تركيا، في المرتبة الثالثة.

وتصدّر الألمنيوم بأشكاله المختلفة السلع غير النفطية المصدرة، بقيمة 479.5 مليون ريال، بنسبة 26.7%. وفي المرتبة الثانية غاز الهيليوم والغازات الصناعية الأخرى، بقيمة 363.2 مليون ريال، وبنسبة 20.2%. وفي المرتبة الثالثة زيوت غاز بقيمة 255.4 مليون ريال، وبنسبة 14.2%.

ووفقا للتقرير ذاته، فقد بلغ إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2017 ما قيمته 11.7 مليار ريال.


من جهته، أكد مدير عام الغرفة، صالح بن حمد الشرقي، أن الشركات الوطنية استطاعت أن تتجاوز كل العقبات والمتاريس التي حاولت دول الحصار وضعها أمام وصول منتجات قطر إلى أسواق العالم، مشيرا إلى أن الرد العملي على تلك السلوكيات التعسفية هو ارتفاع حجم الصادرات ووصول قيمتها، خلال شهر أغسطس/آب، إلى ثاني أعلى معدل شهري لها خلال الفترة السابقة من عام 2017.

وأوضح الشرقي أن الحكمة والتخطيط السليم والعلاقات الخارجية المتينة والمتميزة والجهود الكبيرة التي بُذلت على كافة المستويات، جعلت أثر الحصار يكون فقط على حجم صادرات شهر يونيو/حزيران الماضي، في حين شهدت قيمة صادرات شهر يوليو/تموز تجاوزا لتلك الآثار وعودتها إلى معدلاتها التي كانت عليها قبل الحصار، أما في شهر أغسطس/أب المنصرم فقد شهدت قيمتها طفرة فاقت حتى معظم شهور السنة التي سبقت الحصار.



(الدولار=3.65 ريالات قطرية)


دلالات

المساهمون