غاضبون يحرقون محكمة ومنازل مسؤولين عراقيين في كركوك

غاضبون يحرقون محكمة ومنازل مسؤولين عراقيين في كركوك

13 ابريل 2014
الصورة
مشهد موت يومي في كركوك (getty)
+ الخط -

هاجم مواطنون غاضبون مبنى محكمة قضاء الدبس (30 كيلومتراً) شمال كركوك، ومنزلين للقاضي الاول في المدينة ولضابط رفيع المستوى في جهاز مكافحة الإرهاب، فضلاً عن عدد من المباني الحكومية، وذلك عقب انفجار سيارة مفخخة داخل حاجز تفتيش راح ضحيتها عدد من عناصر الامن والمدنيين، واتهام سكان البلدة، القضاء وقوات الامن بالفشل في إدارة ملف الامن.

وقال مصدر أمني في كركوك لـ"العربي الجديد" إنّ "المئات من المتظاهرين الغاضبين هاجموا مبنى المحكمة المتخصصة بشؤون قضايا الارهاب ومنزلاً للقاضي الاول في المدينة ومنزل عقيد بالشرطة الخاصة بمكافحة الإرهاب، عقب سقوط عدد من ذويهم بتفجير انتحاري استهدف صباح اليوم الاحد حاجزاً للتفتيش عند المدخل الغربي لمدينة الدبس شمال كركوك، محتجين على فشل المسؤولين الامنيين في ضبط الامن وما وصفوه بتساهل القضاء مع المتهمين بقضايا الإرهاب". وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "المحتجين أحرقوا مبنى المحكمة ومنزل القاضي الاول في المدينة محمد نديم ومنزل عقيد في جهاز مكافحة الإرهاب، فيما ترك عدد من المسؤولين منازلهم وغادروا البلدة خوفاً من هجمات مماثلة تطالهم".

من جهته، أشار مدير شرطة الاقضية والنواحي في محافظة كركوك، العميد سرحد قادر، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إلى أن "حصيلة التفجير الانتحاري في حاجز التفتيش بمدينة الدبس، استقر عن مقتل سبعة من أفراد الامن، بينهم ضابط، وجرح ما لا يقل عن عشرة، بينهم مواطنون كانوا في المكان لحظة التفجير". وكشف قادر أن "جميع القتلى هم من منتسبي الامن ومن سكان البلدة"، لافتاً إلى أن "هجوم المتظاهرين يأتي احتجاجاً على إطلاق سراح المحكمة، عدداً من المتهمين بقضايا الإرهاب". وتابع أن "سكان القضاء اتجهوا بعد التفجير نحو مبنى المحكمة ومركز الشرطة وقاموا برمي البنايات بالحجارة، مطالبين "بإقالة المسؤولين الأمنيين".

المساهمون