عيد الفطر بالدول العربية ينقصه الفرح

عيد الفطر بالدول العربية ينقصه الفرح

العربي الجديد
04 يونيو 2019
+ الخط -

يأتي عيد الفطر هذا العام وسط ظروف اقتصاديّة صعبة، تضاف إليها الحروب المستمرة في عدد من البلدان، والتي فاقمت من معاناة المواطنين جراء الموت والنزوح والتشرّد وارتفاع نسبة الفقر. هي عوامل أفقدت العيد بهجته وطقوسه من شراء ثياب جديدة وصنع الحلويات وتبادل الزيارات وإعطاء الأطفال العيديات. على الرغم من ذلك، تبقى هناك نكهة للعيد في مختلف الدول العربية، حتى تلك التي تعاني ويلات الحروب والبطالة، ويسعى المواطنون إلى إسعاد أطفالهم بما تيسّر من قدرات.

ذات صلة

الصورة
تجرب ثياب العيد في إدلب (عزالدين قسام/ الأناضول)

مجتمع

أكثر ما ترغب به العائلات في شمال سورية هو إسعاد أطفالها خلال أيام عيد الفطر. لذلك، تحرص معظمها، وبما تيسّر، على شراء ثياب جديدة لهم
الصورة
عيد الفطر في ليبيا

مجتمع

يتميز الليبيون بطقوس متميزة في الأعياد، لكن عدم تلقيهم مرتباتهم بسبب عدم اعتماد الميزانية من قبل مجلس النواب للحكومة الجديدة، أفسد على كثير منهم فرحتهم بالعيد الذي يُعَدّ المتنفس الوحيد للتمرد على اليأس المخيم بسبب الحروب.
الصورة
لبس العيد للأيتام.. مبادرة لإدخال بهجة العيد على أطفال الصومال

مجتمع

أطلقت منظمة "اداح" في العاصمة الصومالية مقديشو، مبادرة لتجهيز ملابس العيد، وتوزيعها على المحتاجين، ولا سيما الأيتام، لإدخال بهجة عيد الفطر على نفوسهم.
الصورة
كعك العيد صنعاء

مجتمع

يقوم فريق من الشباب المتطوعين في مبادرة "كن خير للغير"، بإعداد كعك العيد بكميات وفيرة وتوزيعها على بعض الأسر المتعففة في أحياء صنعاء، إذ إنّ الكعك هو أحد أهم طقوس العيد في البيت اليمني.