عيد الفطر بالدول العربية ينقصه الفرح

العربي الجديد
04 يونيو 2019
+ الخط -

يأتي عيد الفطر هذا العام وسط ظروف اقتصاديّة صعبة، تضاف إليها الحروب المستمرة في عدد من البلدان، والتي فاقمت من معاناة المواطنين جراء الموت والنزوح والتشرّد وارتفاع نسبة الفقر. هي عوامل أفقدت العيد بهجته وطقوسه من شراء ثياب جديدة وصنع الحلويات وتبادل الزيارات وإعطاء الأطفال العيديات. على الرغم من ذلك، تبقى هناك نكهة للعيد في مختلف الدول العربية، حتى تلك التي تعاني ويلات الحروب والبطالة، ويسعى المواطنون إلى إسعاد أطفالهم بما تيسّر من قدرات.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

تعمل أنيسة عبد الكريم (25 عاماً) في صيانة الهواتف النقالة والحواسيب بمحل صغير افتتحته مؤخراً في مدينة تعز وسط اليمن، لتصبح أول يمنية تقتحم هذا المجال متغلبة على العادات والتقاليد ونظرة المجتمع والتي تعتبر هذه المهنة خاصة بالرجال.

الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة
مدينة الموصل (العربي الجديد)

مجتمع

تواصل قوات الأمن العراقية رحلة التفتيش تحت ركام مدينة الموصل القديمة في العراق، بحثاً عن جثث الأهالي الذين قضوا جرّاء القصف العشوائي والأخطاء العسكرية التي ارتكبتها القوات العراقية وطيران التحالف الدولي، إضافة إلى العبوات التي تركها عناصر "داعش"
الصورة
تيريز صغابي 1 (نذير حلواني)

مجتمع

تكره الجدة اللبنانية تيريز صغابي أن تقضي وقتها من دون عمل. واليوم، كما في الأمس، تحيك قبعات من الصوف لتوزيعها على الأطفال الفقراء، بعدما وجدت في الصوف تعويضاً عن حرمانها من التعليم