عيد الفطر بالدول العربية ينقصه الفرح

عيد الفطر بالدول العربية ينقصه الفرح

العربي الجديد
04 يونيو 2019
+ الخط -

يأتي عيد الفطر هذا العام وسط ظروف اقتصاديّة صعبة، تضاف إليها الحروب المستمرة في عدد من البلدان، والتي فاقمت من معاناة المواطنين جراء الموت والنزوح والتشرّد وارتفاع نسبة الفقر. هي عوامل أفقدت العيد بهجته وطقوسه من شراء ثياب جديدة وصنع الحلويات وتبادل الزيارات وإعطاء الأطفال العيديات. على الرغم من ذلك، تبقى هناك نكهة للعيد في مختلف الدول العربية، حتى تلك التي تعاني ويلات الحروب والبطالة، ويسعى المواطنون إلى إسعاد أطفالهم بما تيسّر من قدرات.

ذات صلة

الصورة
زيارات مستشفيات الأطفال بالجزائر (العربي الجديد)

مجتمع

شهدت الجزائر، خلال أيام عيد الفطر، زيارات متتالية لعدد من الجمعيات المهتمة بالطفولة والمؤسسات الخيرية إلى المستشفيات وأقسام الأطفال، في مسعى لإدخال البهجة إلى قلوب الصغار والتخفيف من وطأة مرضهم.
الصورة

مجتمع

يعيش سكان مدينة تعز في وسط اليمن أجواء عيد الفطر، ويحتفون به عبر الأنشطة والعادات المتوارثة رغم الحصار المفروض على المدينة من قبل جماعة الحوثي منذ عام 2015.
الصورة
الألعاب تجلب الفرحة للأطفال في مدينة بنش السورية

مجتمع

يمضي الأطفال في مدينة بنش بريف إدلب، شمال غربي سورية، أيام العيد بين الألعاب مع فرحة محاطة بالحزن وأمان بلقاء الغياب وانتهاء الحرب.
الصورة
"سند مبادرة شبابية تقدم كسوة العيد لأسر المدرسين في اليمن"

مجتمع

يأتي عيد الفطر على اليمن وهو غارق منذ ثمانية أعوام في حرب تسببت بأسوأ كارثة إنسانية في العالم ولا ملامح تبدو في الأفق على قرب نهايتها، ما أدى لحرمان مليون ومائتين وخمسين ألف موظف حكومي من رواتبهم، الأمر الذي فاقم معاناة الناس وزادهم فقراً وجوعاً