عيد الفطر بالدول العربية ينقصه الفرح

العربي الجديد
04 يونيو 2019

يأتي عيد الفطر هذا العام وسط ظروف اقتصاديّة صعبة، تضاف إليها الحروب المستمرة في عدد من البلدان، والتي فاقمت من معاناة المواطنين جراء الموت والنزوح والتشرّد وارتفاع نسبة الفقر. هي عوامل أفقدت العيد بهجته وطقوسه من شراء ثياب جديدة وصنع الحلويات وتبادل الزيارات وإعطاء الأطفال العيديات. على الرغم من ذلك، تبقى هناك نكهة للعيد في مختلف الدول العربية، حتى تلك التي تعاني ويلات الحروب والبطالة، ويسعى المواطنون إلى إسعاد أطفالهم بما تيسّر من قدرات.

ذات صلة

الصورة
توعية حول كورونا للأطفال السوريين النازحين (العربي الجديد)

مجتمع

أقامت منظمة "بنفسج" العاملة في مناطق الشمال السوري، نشاطاً توعوياً حركياً في مخيم "الداهوك" بكفر يحمول في ريف إدلب، والمتموضع بين أشجار الزيتون، لمشاركة الأطفال فرحة العيد، وتوعيتهم بمخاطر انتشار فيروس كورونا.
الصورة
سوق واقف- ساحة الحمام- العربي الجديد

منوعات وميديا

للمرة الأولى منذ افتتاحه قبل نحو 14 عاماً، افتقد سوق واقف، يوم أمس الأحد، أول أيام عيد الفطر، زواره الذين كان عددهم يتجاوز خمسين ألف شخص يومياً، حسب بيانات إدارة السوق العام الماضي.
الصورة
رفع الحواجز الأمنية بين المحافظات الفلسطينية (عصام ريماوي/الأناضول)

مجتمع

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، ظهر الاثنين، إقرار تسهيلات جديدة على الإجراءات القائمة منذ فرض حالة الطوارئ في 5 مارس/آذار الماضي، لمواجهة فيروس كورونا بالتزامن مع انتهاء إجراءات الإغلاق خلال عطلة عيد الفطر التي تنتهي مساء اليوم.
الصورة
إيران تعيد فتح ساحات المزارات الدينية (فرانس برس)

مجتمع

أعادت المواقع والمزارات الدينية، في إيران، فتح أبوابها صباح اليوم الاثنين، بعد 69 يوماً من إغلاقها بقرار من اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، وذلك بعد تعرض الحكومة الإيرانية لضغوط خلال الفترة الماضية لفتح هذه المزارات.