عودة إنتاج النفط بين الكويت والرياض لتعويض النقص السعودي

19 أكتوبر 2019
الصورة
مفاوضات الطرفين أثمرت بعد مخاض طويل (فرانس برس)
+ الخط -
تأكيداً لما نشره "العربي الجديد" في 18 سبتمبر/أيلول الماضي، تحت عنوان "السعودية تلجأ للكويت لتعويض النفط المتوقف"، كشفت مصادر نفطية رفيعة المستوى، اليوم السبت، حسم ملف توقف الإنتاج النفطي بين الكويت والسعودية، بحيث يعود الإنتاج إلى سابق عهده، مطلع يناير/كانون الثاني 2020، في كل من حقلي الخفجي والوفرة.


وقال مسؤول وزاري فضّل عدم الإفصاح عن هويته، عقب اجتماع جمع الجانبين الكويتي والسعودي، لـ"العربي الجديد"، "نوقشت تفاصيل عودة الإنتاج من خلال وفد رفيع المستوى شارك فيه ممثلون من وزارة الخارجية والنفط، والاتفاق على كل بنود اتفاقية المنطقة المقسومة، بانتظار اعتماد الحكومتين هذه الاتفاقية".

وقالت مصادر لـ"العربي الجديد، إنّ "الإنتاج في حقل الخفجي سيعود فوراً بعد الانتهاء من بعض الإجراءات البروتوكولية بين البلدين والأوراق الخاصة بالبيئة. أما في حقل الوفرة فسيعود الإنتاج خلال 3 أشهر وهي الفترة التي يتطلبها الحقل للتشغيل".

وأوضحت المصادر أنّ وفداً كويتياً برئاسة السفير مجدي الظفيري، وعضوية كل من الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية هاشم هاشم ورئيس الفتوى والتشريع المستشار صلاح المسعد، ووكيل وزارة النفط نمر المالك الصباح وغانم الغانم وفواز الشبلي من وزارة الخارجية، كانوا قد توجهوا، الخميس الماضي، إلى السعودية، لتوقيع الاتفاقية مع الجانب السعودي الممثل بوزير الطاقة عبد العزيز بن سلمان آل سعود، وممثلين عن وزارة الخارجية السعودية وشركة "أرامكو".

وكان "العربي الجديد" قد نقل عن مصادر نفطية، في 18 سبتمبر/أيلول الماضي، عن اجتماعات مكثفة بين مسؤولين نفطيين في الكويت والسعودية، لبحث استئناف الإنتاج في المنطقة المقسومة بين البلدين.

وقالت المصادر، في وقتها، إنّ "السعودية تسعى إلى عودة الإنتاج في هذه المنطقة بأسرع وقت ممكن... لتعويض نقص إمداداتها للأسواق العالمية، جراء توقف نحو نصف إنتاجها إثر الهجمات الأخيرة الذي تعرضت لها منشآت أرامكو".

المساهمون