عن اغتصاب الأطفال

19 يوليو 2020

هناك استسهالٌ مخيفٌ في الاعتداء على الأطفال بغرض اللذة الجنسية، وخصوصا الذكور منهم، وكأن غياب غشاء البكارة لدى هؤلاء يجعل من اغتصابهم عملا مقبولا، لا يعكس على سمعة فاعلها أو فاعليها، بل يتم التعامل مع الموضوع كأنه جزء من طيش الشباب وإثبات الذكورة العادي. وإذا ما كان المرتكب من العائلة، تجري الطبطبة عليه وكأنها مشكلة بسيطة، فالمشكلة هي الفضيحة وليس الفعل نفسه. عدا حالات المتحرّشين من الباغين الغرباء الذين يجدون في الأطفال صيدا سهلا، وقد لا يشعرون بذنب، ويمضون في حياتهم اليومية، غير مبالين بنتائج جرائمهم.