عملية عسكرية بثلاث محافظات عراقية وصولاً للحدود مع سورية

عملية عسكرية في ثلاث محافظات عراقية وصولاً إلى الحدود مع سورية

بغداد
براء الشمري
17 مايو 2020
+ الخط -

أعلن في العراق عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لملاحقة عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي في 3 محافظات عراقية، هي الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وصولاً إلى الحدود مع سورية، وذلك على خلفية التصاعد الملحوظ في نشاط التنظيم، الذي نفّذ أخيراً هجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من قوات الأمن و"الحشد الشعبي" والمدنيين.

وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان: "بإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت صباح اليوم الأحد عمليات أسود الجزيرة لتفتيش صحراء الجزيرة شمالي محافظة الأنبار، وجنوبي محافظة نينوى، وغربي محافظة صلاح الدين، وصولا إلى الحدود الدولية مع سورية"، موضحة أن العملية ستشمل مناطق "وادي الثرثار، سنيسلة، جبل المنايف، سحول راوة، الشعباني، طريفاوي، وادي العجيج، تلول الطيارات، وقد اشترك فيها قيادات عمليات الجزيرة وصلاح الدين وغرب نينوى والحشد الشعبي والعشائري، وبـ11 محوراً، بإسناد من طيران الجيش والقوة الجوية".

وأشارت الخلية إلى أن العملية تأتي من أجل "تعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق، وملاحقة العناصر الإرهابية، وإلقاء القبض على المطلوبين".

وقال ضابط في قيادة عمليات الجزيرة والبادية، المسؤولة عن حفظ أمن غرب الأنبار، إن "مختلف صنوف القوات العراقية شاركت في العملية التي ستلاحق "داعش" بمخابئه في المناطق الصحراوية التي بدأت تشكل خطراً حقيقياً على المدن"، مؤكداً لـ"العربي الجديد" أن "التنظيم يقوم بالخروج من مخابئه ليلاً لتنفيذ عملياته ثم العودة إلى الصحراء".

وبيّن الضابط أن الإسناد الجوي للقوات المشاركة في العملية سيوفر دعماً إضافياً في المناطق الصحراوية الوعرة التي لا يمكن الوصول إليها بسهولة، مبينا أن فصائل من "الحشد" متمركزة غرب الأنبار شاركت في العملية العسكرية الواسعة التي شملت أكثر من محافظة.

ووعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، خلال زيارته مقر "الحشد الشعبي" أمس السبت، بخوض معركة قريبة ضد تنظيم "داعش"، موضحاً أنه "سيكون أول المتصدين في الجبهات".

كما قال قائد القوات البرية، اللواء الركن سمير عبد الكريم، إن قواته تلقت توجيهات من القائد العام للقوت المسلحة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، توصي برفع جاهزيتها من أجل مواجهة التحديات. موضحا، في تصريح صحافي، أن القوات البرية على أتم استعداد لمواجهة أي تحد على الأراضي العراقية.

واستبعد قائد القوات البرية عودة تنظيم "داعش" كما حدث عام 2014، مؤكداً أن "الجيش قادر على مواجهة هجمات التنظيم التي تحدث في مناطق متفرقة من البلاد".


وأمس السبت، قال مسؤول عراقي بارز في بغداد، لـ"العربي الجديد"، إن تحضيرات جديدة تجري لتنفيذ عملية عسكرية وأمنية تنطلق في وقت واحد، وتشمل مدن شمال وغرب ووسط العراق، تستهدف خلايا تنظيم "داعش"، والعناصر المشتبه بها، مؤكداً أن "الغالبية العظمى لضحايا الهجمات التي نفذها عناصر التنظيم، منذ مطلع العام الحالي، هي من المدنيين من سكان البلدات والمدن المحررة".

وأعلن في محافظة ديالى شرقي العراق، ليل السبت – الأحد، عن مقتل شرطي وإصابة ضابط كان برفقته بنيران قناص في منطقة العبارة شمال شرق المحافظة.

كما قال "الحشد الشعبي"، السبت، إنه أحبط هجوماً لتنظيم "داعش" في منطقة الزركة، شرقي صلاح الدين، موضحاً أنه قتل عدداً من عناصر التنظيم.

ذات صلة

الصورة
ينابيع الكبريت بالموصل

مجتمع

يقصد عشرات العراقيين يومياً من داخل مدينة الموصل وخارجها نبع المياه الكبريتية الواقع على ضفاف نهر دجلة، بحثاً عن فوائد هذه المياه في علاج الأمراض الجلدية.
الصورة
عائلات تسكن وسط الدمار والخراب في الموصل القديمة

مجتمع

ما زالت المنطقة القديمة في قلب مدينة الموصل العراقية تعاني من الدمار بشكل كبير رغم مرور أكثر من 4 سنوات على تحرير المدينة، التي تعد ثاني أكبر مدن العراق، من تنظيم "داعش" الذي سيطر عليها في منتصف 2014.
الصورة

سياسة

عادت التظاهرات إلى محافظة ذي قار جنوبيّ العراق، على خلفية حريق مستشفى الحسين المخصص لعزل مصابي كورونا، في مدينة الناصرية مركز المحافظة، الذي سبّب مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة عشرات آخرين.
الصورة
ضحايا حريق مستشفى الحسين في العراق 1 (كرار عيسى/ الأناضول)

مجتمع

حريق جديد اندلع في مستشفى عراقي وأدّى إلى سقوط قتلى وجرحى. ويُحكى عن قضية فساد في دولة تُصنّف في مراتب عالية على قوائم الدول الفاسدة، فيما يطالب معنيّون بإجراءات حاسمة لمحاسبة المتورّطين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.