عمرو أديب يفتح منبراً لجاريد كوشنر للترويج لـ"صفقة القرن" ومهاجمة القيادة الفلسطينية

02 فبراير 2020
الصورة
كوشنر وأديب خلال الحلقة (يوتيوب)
أطلّ المذيع المصري عمرو أديب، عبر قناة "إم بي سي مصر" السعودية، مستضيفاً مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، في هذا الوقت الحرج بالذات، ليعطيه منصة لترويج "صفقة القرن" وتوجيه انتقادات وإساءات لاذعة للقيادة الفلسطينية.

أديب الذي عادةً ما يوجّه رسائل باسم النظام المصري عبر برنامج "الحكاية"، استضاف هذه المرة كوشنر الذي سعى طيلة عمله في الإدارة الأميركية إلى الترويج لخطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة باسم "صفقة القرن"، فأصبح أديب مروّجاً مباشراً للصفقة بذلك.

وأضاف كوشنر، في محاولته الترويج لـ"صفقة القرن"، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "قدم الكثير لإسرائيل ويريد كذلك لفلسطين، وفي النهاية على الفلسطينيين أن يقوموا بشيء عقلاني، الخطة ذات حدود ومساحتها ضعف أراضيهم، كما تضمن خطة اقتصادية تبلغ 50 مليار دولار، وتعطيهم عاصمة في القدس، وتسمح للملك عبد الله (العاهل الأردني) بالبقاء على موقفه في رعاية الأماكن المقدسة، وتسمح للمسلمين في جميع أنحاء العالم بالحضور للقدس والصلاة بالأقصى"، متابعاً "احتفظنا بالخطة سرًا لمدة طويلة، وكنا نأخذ النتائج من القادة العرب، ومنهم مصر، بشأن ما هو هام للفلسطينيين".

وهاجم كوشنر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، شخصياً وقال: "صائب عريقات كبير مفاوضات منذ 25 عاماً، لم يصل لأي اتفاق، هذا الرجل لديه رقم قياسي من الفشل في عقد صفقات السلام، يقول إن خريطة ترامب لا تقدم أي جديد، وإن هناك خرائط أخرى صادرة من قبل، أعتقد أنه رسمها على منديل ورقي وتخلص منه بعد ذلك، لا يوجد خريطة رسمت حظيت بموافقة إسرائيل، إلا خريطة ترامب، إنها تحمل 181 صفحة مليئة بالتفاصيل، عليهم دراسة الخطة والتشاور مع الأصدقاء والجيران من الدول ثم يأتي إلى الطاولة ويجلس مع الإسرائيليين".

ردّ عريقات على كوشنر جاء عبر تغريدة له على موقع "تويتر"، قائلاً: "إنها بسبب أمثالك الذين يريدون الإملاءات والذين اعتقدوا أنهم يستطيعون فرض أبرثايد نتنياهو على الشعب الفلسطيني للأبد، إنهاء الاحتلال، دولتان على حدود 1967، غير ذلك هو الفشل".

وتابع كوشنر "كثيرون يقولون إنّ السلطة الفلسطينية لم تعقد أي صفقات منذ مدة طويلة، لأنه يأتي إليهم مليارات الدولارات من المساعدات وثروات كبيرة وأثرياء، فلماذا يعقدون صفقات؟ الرئيس المهتم بشعبه سيركض نحو طاولة المفاوضات ويجلس عليها ويقول الأشياء التي يرغب فيها ويحرك الأمور للأمام، ونحن سنكون عادلين وموضوعيين، وترامب وضع خطة تفصيلية للأعمال التجارية وكيفية بناء اقتصادهم، ترامب هو الرئيس الذي جعل هذا العرض ممكناً، وهو الذي يستطيع إنهاء هذه الصفقة".