عقوبات أميركية على هيئة السجون الإيرانية وليبيَين وجزائري

عقوبات أميركية على هيئة السجون الإيرانية وليبيَين وجزائري

14 ابريل 2017
+ الخط -
أضافت الولايات المتحدة، يوم الخميس، إلى قائمتها السوداء المالية، إحدى المنظمات المكلفة بإدارة السجون في إيران، وخصوصاً سجن "ايوين" الذي يشهد بحسب السلطات الأميركية "انتهاكات خطيرة" لحقوق الإنسان.

وتستهدف العقوبات الجديدة هيئة السجون في طهران، وأحد مسؤوليها السابقين، سهراب سليماني، الذي كان يتولى مسؤولياته في نيسان/إبريل 2014، حين تعرض سجناء سياسيون للضرب "لساعات عدة"، وفق ما أفادت وزارة الخزانة الأميركية في بيان.

واعتبرت الإدارة الأميركية أن هذه التدابير مرتبطة بـ"انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان"، ولا تتنافى مع التزام واشنطن في تموز/يوليو 2015 برفع عقوباتها المتصلة بالبرنامج النووي لطهران.

وقال جون سميث، وهو أحد مسؤولي وزارة الخزانة في البيان إن "الولايات المتحدة تثبت التزامها تحميل الحكومة الإيرانية مسؤولية القمع المستمر لشعبها".

وفي مؤتمره الصحافي اليومي، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أن "إيران تواصل اعتقال مواطنين أجانب، وخصوصا أميركيين بشكل ظالم"، داعياً إلى "الإفراج الفوري عنهم".

ويضم سجن "ايوين" عدداً كبيراً من السجناء السياسيين الذين تعرضوا بحسب وزارة الخزانة الأميركية لـ"سوء معاملة"، و"عمليات تعذيب جسدي ونفسي" مع حرمانهم من تلقي العلاج المطلوب.

وسهراب سليماني هو شقيق الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري، والمدرج أصلا على القائمة الأميركية السوداء بحسب سبايسر.

وفي بداية شباط/فبراير، فرضت إدارة دونالد ترامب عقوبات جديدة على إيران مرتبطة هذه المرة ببرنامجها للصواريخ البالستية ما أثار استياء طهران.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أيضاً أنها فرضت عقوبات على مواطنين ليبيين اثنين وجزائري لدعمهم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

واستُهدف الليبيان علي أحمد السفراني وعبد الهادي الزرقون، بسبب أنشطة "إرهابية". وقالت الوزارة في بيان إن "أنشطة الجزائري، حما حماني، تهدد استقرار ليبيا وأمنها، وخصوصاً عبر تسليم أسلحة".

وأوضحت أن السفراني هو أحد أبرز قادة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا، فيما ساهم الزرقون في تطوير التنظيم في مدينة سرت شمالي البلاد. أما حماني فمعروف بأنه يهرب الأسلحة في ليبيا.

وهذه العقوبات تمنع الأفراد المستهدفين من القيام بعمليات مع كيانات أميركية، وتجمد أي أصول محتملة لهم في الولايات المتحدة.


(فرانس برس)