عقوبات أميركية إضافية تطاول 15 روسياً بتهمة التدخل بالانتخابات

عقوبات أميركية إضافية تطاول 15 روسياً بتهمة التدخل في الانتخابات

20 ديسمبر 2018
الصورة
وزير الخزانة الأميركي أعلن العقوبات على 15 شخصاً (Getty)
+ الخط -
فرضت الولايات المتحدة يوم الأربعاء، سلسلة جديدة من العقوبات على 15 "عميلًا" في الاستخبارات العسكرية الروسية متهمين بممارسة "أنشطة ضارّة" تراوح بين التدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وقرصنة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.

وأورد بيان لوزارة الخزانة الأميركية، أن اثنين من الـ15 متهمان أيضًا بالمسؤولية عن تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا، بداية مارس/ آذار الماضي في سالزبري جنوب إنكلترا.

في المقابل، أعلنت الوزارة أنها سترفع قريبًا العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على الشركات الروسية "روسال" و"أي أن+" و"إي اس إي"، بعدما قطعت علاقاتها بالملياردير الروسي أوليغ ديريباسكا. وكان الأخير أدرج على قائمة سوداء مع متمولين آخرين قريبين من الكرملين، لاتهامه بشن موسكو "هجمات على الديموقراطيات الغربية".

ومن بين الـ15 الذين عوقبوا الأربعاء، سبق أن اتهم المحقق الخاص روبرت مولر تسعة منهم، في إطار تحقيقه حول شبهة تواطؤ بين فريق حملة دونالد ترامب وروسيا، لتسهيل فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وتستهدف العقوبات أيضًا القرصنة المعلوماتية لمنظمات دولية، مثل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، التي تعرضت لهجمات من جانب الاستخبارات العسكرية الروسية صيف 2016، بعدما نددت ببرنامج للمنشطات نظمه الكرملين بين 2011 و2015، وشمل رياضيين روسيين.



وفرضت العقوبات كذلك، ردًا على محاولة قرصنة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، حين كانت المنظمة تحقق في تسميم سكريبال بمادّة نوفيتشوك السامّة.

وتتم ملاحقة أربعة روس في الولايات المتحدة، في قضيتي وكالة مكافحة المنشطات ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في البيان، إن "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها وشركائهم بشكل مشترك، لإحباط ومنع الأنشطة الضارّة لروسيا والتابعين لها، ووكالات استخباراتهم".

(فرانس برس)