عشراوي: نهدف إلى إنهاء الاحتلال خلال ثلاث سنوات

عشراوي: نهدف إلى إنهاء الاحتلال خلال ثلاث سنوات

02 سبتمبر 2014
الصورة
اتهمت عشراوي إسرائيل بتدمير حل الدولتين (فرانس برس/Getty)
+ الخط -
أكدت عضو المجلس التشريعي، والقيادية البارزة في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، أن "ما حدث في غزة قلب المعادلة". وقالت خلال مؤتمر صحافي عقدته، الثلاثاء في نيويورك، بحضور سفير فلسطين في الأمم المتحدة، رياض منصور "إننا لا نريد العودة إلى حيث كنا قبل الحرب الأخيرة على غزة، التي عانى أهلها، إضافة إلى المعاناة العادية، التي يقبعون تحتها من حصار ومنع وسجن".

وأوضحت عشراوي، التي تأتي زيارتها إلى نيويورك، في إطار نشاطات "السنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني"، أن "السلطة الفلسطينية توجهت إلى لجنة حقوق الإنسان في جنيف، والتي تشكلت للتحقيق في انتهاكات الاحتلال".

وأكدت أن "المنظمات المدنية ومنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، توثق جمع الأدلة والمعلومات لتقديمها للجنة حقوق الإنسان، وغيرها من الجهات الدولية".

ولفتت عشراوي، إلى أن السلطة الفلسطينية، "تنوي التوجه إلى المحكمة الجنائية، ولكن لم نحدد إطاراً زمنياً بعد. هذا مرتبط بالمسار الدبلوماسي ومشروع قرار ننوي تقديمه إلى مجلس الأمن".

كما أكدت أن "السلطة ستتوجه إلى واشنطن بوفد يلتقي وزير الخارجية الأميركي، جون كيري بهدف مناقشة الوضع معه، وإحاطة الإدارة الأميركية بالخطة الفلسطينية الجديدة، والتي تقضي بوضع إطار زمني قريب لإنهاء الاحتلال وحل الدولتين على أساس حدود الأراضي المحتلة عام 1967".

وحول الإطار الزمني، الذي تطالب به السلطة الفلسطينية، للتوصل لحل نهائي وشامل، أوضحت أنه "يجب ألا يزيد على ثلاث سنوات". 

وأشارت عشراوي إلى أن "رئيس الخارجية الأميركي، لم يتمكن من إلزام إسرائيل بالوفاء بعهودها، التي قطعتها خلال الأشهر التسعة للمفاوضات أو حتى عهود اتفاقيات أوسلو"، وأضافت "الوضع خلال الأشهر التسعة "ازداد سوءاً حيث ارتفعت وتيرة الاستيطان والقمع للمتظاهرين بالرصاص الحي. من العبثي الحديث عن الطرفين، كأنهما طرفان متساويان، فهناك الجانب الإسرائيلي المحتل، والجانب الفلسطيني المحتل، وموازين القوى بينهما غير متساوية بتاتاً".

واتهمت عشراوي إسرائيل، بتدمير "حل الدولتين الذي وافقت عليه المنظمة في عام 1988. وهي تقوم بكل شيء كي يصبح هذا أمراً مستحيلاً". وتساءلت "ما الهدف من هذه المفاوضات، إذا كان لا يوجد ما نفاوض عليه، ومن نتفاوض معه؟".

وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "حاول خلال الأشهر التسعة للمفاوضات إجبار الفلسطينيين على الخروج منها، ولكنه هو الذي تركها بالنهاية بعد إعلاننا حكومة الوحدة الوطنية".

وبشأن الضغوطات التي يمارسها الكونغرس والإدارة الأميركية والتهديد بقطع المساعدات عن السلطة وعن منظمات الأمم المتحدة التي تضم إليها فلسطين، أسوة بما حدث بعد انضمام فلسطين لليونسكو وسحب الولايات المتحدة تمويلها للمنظمة، نوهت عشراوي إلى "إن الولايات المتحدة تقوم بمعاقبة وعزل نفسها بخطوات من هذا النوع، إذ أنها عندما تسحب تمويلها لهذه المنظمات تسحب كذلك حقها بالتصويت لأنها بذلك لا تدفع قسطها المادي الذي يعيطها حق التصويت على القرارات".

ولم تحدد عشراوي خطوطاً واضحة للاستراتيجيات البديلة التي تنوي السلطة الفلسطينية اتخاذها، وخاصة أن مشروع القرار المتوقع تقديمه لمجلس الأمن، والذي يتضمن وقت زمني محدد لإنهاء الاحتلال وإقامة حل الدولتين، سيقابل بفيتو أميركي على الأغلب. لكنها أكدت أن الوحدة الوطنية والتوجه إلى المنظمات الدولية والاحتماء بالقانون الدولي ستكون بعض تلك السبل.

المساهمون