عشرات القتلى والجرحى بقصف جوي على حلب وريف دمشق

16 يونيو 2014
أكمل النظام قصف الآمنين بالبراميل المتفجرة (زين الرفاعي/فرانس برس/Getty)
+ الخط -

 

قُتل وجُرح عشرات المدنيين، اليوم الاثنين، جرّاء قصف جوي على مدينة حلب وريفها، بالتوازي مع سقوط قتلى وجرحى، في قصف مدفعي وجوي على ريف دمشق، في وقت أعدمت "الهيئة الشرعية" في بلدة بيت سحم، ثلاثة أشخاص بتهمة العمالة للنظام.

وأفاد مراسل "العربي الجديد" أن "نحو 21 مدنياً قُتلوا، وسقط عشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال، جرّاء إلقاء الطيران المروحي السوري برميلين متفجرين على السوق الشعبي في حي السكري، بمدينة حلب".
كما سقط ستة مدنيين بين قتيل وجريح، عقب سقوط برميلين آخرين على منطقة السكن الشبابي في حي الأشرفية، في حين قصف الطيران الحربي بالصواريخ قرية السحارة، مما أدى إلى سقوط طفلين وخمسة جرحى. كذلك جدد الطيران الحربي قصفه المشفى الميداني لمدينة تل رفعت، في ريف حلب الشمالي للمرة الخامسة، مما أدى إلى دمار كبير فيه وتعطيله عن الخدمة.



وتعتمد قوات النظام على سلاح البراميل المحشوة بمزيج من المواد المتفجرة، في قصف مناطق المعارضة. وهي أرخص تكلفة من غيرها، ويصل وزن البرميل الواحد إلى حوالي 300 كيلو غرام تقريباً.
في هذا الوقت، توعّد قائد في غرفة عمليات "صدى الشهباء" بتصعيد عسكري في مدينتي نبل والزهراء، اللتين يحاصرهما مقاتلون معارضون في ريف حلب الشمالي.

وقال القائد العسكري في الغرفة، عبد الجبار أبو ثابت، لـ"العربي الجديد"، إن "الأيام القادمة ستشهد تصعيداً على جبهتي نبل والزهراء"، مشيراً إلى أن الغرفة "ملتزمة بتحييد المدنيين في المدينتين المواليتين للأسد".
وكانت "كتائب إسلامية" قد أعلنت بمشاركة "الجيش الحر"، يوم الخميس الماضي، إطلاق معركة تحت شعار "صدى الشهباء"، مستهدفة معاقل قوات النظام و"جيش الدفاع الوطني" في نبل والزهراء.
من جانبها، ذكرت الوكالة السورية للأنباء "سانا"، أن "وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في بلدات وقرى بريف حلب وفي مدينة حلب القديمة، وقضت على أعداد منهم ودمرت أدوات إجرامهم".

في موازاة ذلك، أفادت مصادر ميدانية بأن ستة قتلى وعدداً من الجرحى سقطوا في مدينة زملكا التابعة للغوطة الشرقية بريف دمشق، في قصف قوات النظام أحياء البلدة بقذائف الهاون، من إدارة الدفاع الجوي في بلدة المليحة.


جاء ذلك تزامناً مع جرح 11 مدنياً، جراء شن الطيران الحربي السوري أربع غارات على بلدة دير العصافير، وأشارت مصادر طبية إلى أن "من بين الجرحى حالات خطرة".
من جانب آخر، أعدمت "الهيئة الشرعية" ثلاثة أشخاص في بلدة بيت سحم، إثر إدانتهم في التورط بعمليات اغتيال، والعمالة لصالح قوات النظام.

وأشارت الهيئة التابعة لـ"الجيش الحر" في بيانها، إلى أنها "نفذت حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق ثلاثة أشخاص، بعد إدانتهم بتهم تسليم أشخاص لقوات النظام، واغتيال ناشطين و ثوار مقابل مبالغ مالية".
كما طالبت أهالي الغوطة الشرقية بمساعدتها بالقبض على خمسة أفراد آخرين ينتمون للخلية نفسها، لتتم محاكمتهم على ما ارتكبوه من جرائم.
وفي دمشق، سقطت قذيفتا هاون مجهولتا المصدر على ساحة العباسيين والأمويين، فيما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي التضامن، في حين قصف الطيران الحربي بالصواريخ حي جوبر، مما أدى إلى أضرار مادية كبيرة.

دلالات
المساهمون