إصابات بقمع الاحتلال خيمة اعتصام أهالي واد الحمص بالقدس المهددة منازلهم بالهدم

11 يوليو 2019
الصورة
من قمع الاحتلال للمعتصمين بالخيمة (هيئة مقاومة الجدار والاستيطان/فيسبوك)
+ الخط -
أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الخميس، بحالات اختناق، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، المنطقة الشمالية الشرقية من مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وهدمها لخيمة اعتصام تضامنية مع أهالي حي واد الحمص في القدس؛ المهددة منازلهم بالهدم.

وأفاد حسن بريجية مدير مكتب "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" في محافظة بيت لحم، "العربي الجديد"، بأنّ "قوات الاحتلال اقتحمت الخيمة التي أقامتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تضامناً مع أهالي واد الحمص، وهدمتها، ثم قمعت المشاركين مستخدمة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أوقع عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، وتمت معالجتها ميدانياً"، لافتاً إلى أنّ القنابل أشعلت النيران أيضاً بالمحاصيل الزراعية في المكان.

وأضاف أنّ "جيش الاحتلال قمع المعتصمين في الخيمة التي أقامتها الهيئة بمحاذاة منتجع مراد في بيت لحم والقريبة من جدار الفصل العنصري ومنعتهم من التواجد في المكان، بحجة أن المنطقة هي منطقة عسكرية مغلقة"، مشدداً، في الوقت ذاته على أنّ "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ستقوم بإعادة نصب الخيمة مرة أخرى، لأنّ المنطقة هي منطقة مصنفة (أ) خاضعة للسلطة الفلسطينية".

وحذّر بريجية من أنّ ما تقوم به قوات الاحتلال من إخطار وتهديد بهدم 100 شقة سكنية تضم نحو 600 مواطن، "سيتسبب بأكبر عملية نزوح وتهجير جماعي".

وكانت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية، ومحافظة بيت لحم وفعالياتها، قد أقامت الخيمة على أراضي بيت لحم من جهة حي واد الحمص في بلدة صور باهر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة.


وأقرّت "المحكمة العليا الإسرائيلية"، قبل أكثر من أسبوعين، هدم 16 بناية سكنية تضم 100 شقة بحي واد الحمص في قرية صور باهر، بذريعة "قربها من جدار الفصل وتشكّل خطراً أمنيا"، رغم أن واد الحمص يقع خارج الخط الوهمي لبلدية الاحتلال في القدس.

وتصنف غالبية أراضي وادي الحمص ضمن مناطق "أ" التابعة للسيادة الفلسطينية وفقاً لاتفاق "أوسلو"، وحينما باشر الاحتلال ببناء جدار الفصل العنصري عام 2003، قدم أهالي صور باهر التماساً ضد مسار الجدار الذي يمر وسط قريتهم، وجرى تغييره ليصبح الحي داخل الجدار.


ترهيب أهالي مخيم شعفاط

على صعيد آخر، ذكرت مصادر صحافية، أنّ طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، حررت، اليوم الخميس، عشرات المخالفات في مخيم شعفاط شرقي القدس، وقامت بتصوير المحلات التجارية، وترهيب أهالي المخيم بانتشار للجنود في الشوارع والطرقات.

وبالتزامن، اقتحم 138 مستوطناً المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.

كما أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم البناء في منزل، ووقف البناء في مزرعة أغنام في خربة شبرقة إلى الغرب من بلدة إذنا غرب الخليل؛ بحجة البناء دون ترخيص.

المساهمون