عريقات: ورشة المنامة للتملص من الحلول السياسية

عريقات: ورشة المنامة للتملص من الحلول السياسية

25 يونيو 2019
+ الخط -
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الثلاثاء، أن الورشة الاقتصادية التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة التي تنعقد اليوم، ليست سوى تملص من الاستحقاقات والحتول السياسية.

وقال عريقات في بيان وصلت نسخة عنه إلى "العربي الجديد"، "إن ورشة عمل المنامة -التي تتزامن مع الاجتماع الطارئ لوزراء المالية العرب في القاهرة ومؤتمر المانحين لدعم أونروا في نيويورك- والخطة الإقتصادية الأميركية التي أعلن عنها كوشنر ليستا سوى تملص من الاستحقاقات والحلول السياسية التي تستوجب إنهاء 52 عاماً من الاحتلال العسكري الإسرائيلي عن فلسطين".

وشدد عريقات على أن السبيل الوحيد للسلام والإزدهار يكمن في تجسيد سيادة الدولة الفلسطينية الحرة على أرضها وإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وعودة اللاجئين وفقاً للقرار الأممي 194.

وأكد عريقات على الموقف الرسمي الفلسطيني الواضح بعدم المساومة على الحل السياسي العادل والدائم. وقال عريقات: "إن أية خطة تتضمن عناصر إنهاء القضية الفلسطينية والغاء وجود شعبها مرفوضة سلفاً من الجانب الفلسطيني وغير قابلة للنقاش أو التفاوض".

كما أكد عريقات أن تحقيق الحرية والعدالة يمرّ عبر تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وليس من خلال الاعتراف بإجراءات الأمر الواقع غير القانونية التي يفرضها الاحتلال على الأرض بالقوة.

وأشار عريقات إلى أن الإدارة الأميركية تدّعي معرفة ما هو الأفضل لمصلحة الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي لم تدن به انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي من سرقة ومصادرة الأرض والموارد الطبيعية، وتوسيع الاستيطان الاستعماري وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية، مشيرا إلى أن ما تدافع عنه الإدارة الأميركية هو قراراتها الأحادية وغير القانونية، وتطبيع ودعم المشروع الاستيطاني الاستعماري من أجل ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

في غضون ذلك، دان عريقات تصريحات سفير الولايات المتحدة في إسرائيل فريدمان وزيارته مع مساعد الرئيس ترامب لشؤون الأمن القومي جون بولتون إلى غور الأردن بصحبة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من أجل تبرير وجود الاحتلال وتعزيز خططه لضم المزيد من أراضي دولة فلسطين.

وأكد عريقات أن الضم هو جريمة حرب بموجب القانون الدولي ويشكل تهديداً لسيادة فلسطين وأمنها وتواصلها على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال عريقات: "على الرغم من أن هذه الحملات التحريضية تهدف إلى إذعان وتركيع شعب فلسطين وقيادته للإملاءات والتهديدات الأميركية والإسرائيلية، إلا أن الشعب الفلسطيني ملتزم بالدفاع عن حقوقه غير القابلة للتصرف، وخاصة حقه في تقرير المصير، وحق دولته