عدوان غزة بأسبوعه الثاني: 203 شهداء والمقاومة تواصل الرد

16 يوليو 2014
254BC211-BE35-471D-9480-905DF46F52E6
+ الخط -

اشتدّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في الساعات الأخيرة، بعد تهديدات رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، التي وجّهها الى المقاومة والسكان على حد سواء، وارتفعت حصيلة الشهداء إلى 203 إلى جانب أكثر من 1520 جريحاً، بعدما استُشهد ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي بخانيونس جنوبي قطاع غزّة.
وفي وقت سابق، استُشهد محمد عبد الله الزاحوق ومحمد إسماعيل أبو عودة بعد استهدافهما من طيران الاستطلاع الإسرائيلي في منطقة العزبة غربي رفح، جنوب القطاع، فجر اليوم الأربعاء.

كما واصلت قوات الاحتلال حربها النفسية على الفلسطينيين مطالبة إياهم بإخلاء مناطق جديدة، غير أن الفلسطينيين لم يستجيبوا بشكل ملحوظ للتهديدات الهاتفية الكثيفة التي تلقوها في الساعات الماضية، والتي طالت منطقتي حيّ الزيتون جنوبي مدينة غزة، وحي الشجاعية شرقي المدينة، وطالبتهم بإخلاء المناطق تمهيداً لقصفها أو لاجتياحها.

وقالت مصادر طبية: إن من بين الشهداء أكثر من 39 طفلاً، و24 امرأة، إضافة إلى جرح 422 طفلاً و271 امرأة.

وقصف الطيران الحربي منزل كل من القيادي في حركة "حماس"، محمود الزهار، ووزير الداخلية السابق، عضو المكتب السياسي للحركة، فتحي حماد في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، وقبله دمّر أكثر من 50 منزلاً في غاراته التي كثّفها في ساعات ما بعد عصر الثلاثاء والتي لم تتوقف.

من جهتها، واصلت المقاومة الفلسطينية عمليات إطلاق الصواريخ ردّاً على العدوان، وتبنّت "كتائب القسام" قصف "كريات غات" بخمسة صواريخ "قسام"، فيما قصفت مدينة المجدل المحتلة بثلاثة صواريخ من الطراز ذاته، وقصفت القدس بأربعة صواريخ من طراز "أم 75".

كما قصفت "سرايا القدس"، مدينتي عسقلان ونيتفوت بستة صواريخ "غراد"، وقبل ذلك تبنت في عملية مشتركة مع "كتائب القسام"، إطلاق رشقات من صواريخ "براق 70" و"أم 75" على مدينة تل أبيب.

وتبنت ألوية "الناصر صلاح الدين" قصف مدينة عسقلان ومستوطنة "سديروت" بـ15 صاروخ "ناصر" وموقع "إسناد صوفا" بقذيفتي هاون، وكذلك قصفت موقع "ريعيم" العسكري شرق خانيونس بصاروخي "كاتيوشا".

وفي السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلامية محلية أن مقاومين أطلقوا صاروخين من طراز "سام 7" مستهدفين طائرتي استطلاع إسرائيليتين، مما أدى الى سقوطهما وسط وجنوب القطاع. ولم تتبنَ أية جهة فلسطينية حتى الآن هاتين العمليتين.

من ناحية أخرى، تمكنت لجنة الإغاثة في اتحاد الأطباء العرب من إدخال ثلاث شاحنات محمّلة بالمساعدات الطبية والغذائية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، كما أعلن رئيس اللجنة إيهاب أبو علي لـ"العربي الجديد".

ولفت أبو علي إلى أنه ينتظر وفريقه الطبي المكوّن من أحد عشر طبيباً، الإذن منذ 5 أيام للدخول إلى قطاع غزة لنجدة المصابين جراء القصف الإسرائيلي منازل الفلسطينيين.

وأوضح أبو علي: ذهبنا إلى المعبر، بعد عصر يوم الثلاثاء، وانتظرنا الدخول، إلا أنه لم يسمح لنا بذلك، مضيفاً: سنعود إلى المعبر غداً، ولن نعود إلى القاهرة حتى يسمح لنا بدخول غزة.

ذات صلة

الصورة
محكمة العدل الدولية تستمع لطلب جنوب أفريقيا، 16 مايو 2024 (الأناضول)

سياسة

بدأت محكمة العدل الدولية في لاهاي، اليوم الجمعة، جلسة لإعلان رأيها الاستشاري بشأن التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
الصورة
مشهد من دير البلح وسط قطاع غزة - يوليو 2024 (العربي الجديد)

مجتمع

أفاد رئيس بلدية دير البلح في وسط قطاع غزة ذياب الجرو "العربي الجديد"، بأنّ المدينة التي ادّعى الاحتلال أنّها آمنة تتعرّض مناطق فيها لاستهداف عسكري متواصل.
الصورة

مجتمع

اضطرت عائلة في غزة مبتورة الأطراف إلى النزوح باتجاه مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعد تدمير منزلها في مدينة رفح (جنوب) رغم صعوبة الأوضاع والحركة
الصورة
متطرفون إسرائيليون يعيقون دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، 13 مايو 2024 (فرانس برس)

مجتمع

سمحت الولايات المتحدة وإسرائيل بتقديم تبرعات تستحق إعفاء ضريبياً لمجموعات اليمين المتطرف التي أعاقت وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
المساهمون