عبد المهدي للسعوديين: لا شيء سيئاً سيأتيكم من العراق

عبد المهدي للسعوديين: لا شيء سيئاً سيأتيكم من العراق

29 سبتمبر 2019
+ الخط -
قال رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اليوم الأحد، إنّ زيارته الأخيرة إلى السعودية تأتي ضمن مساع حقيقية لحكومته لتهدئة الأوضاع المتأزمة بالمنطقة، مؤكداً أنه نقل رسالة طمأنة إلى السعوديين بأنه لا شيء سيئاً سيأتي لهم من العراق.

وفي لقاء هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين مع صحافيين محليين يجري اختيارهم بشكل مسبق، تحدث عبد المهدي ضمن طاولة مستديرة، أثارت التكهنات إلى أنها ستكون تقليداً متبعاً، بعد إيقافه مؤتمراته الصحافية الأسبوعية، منذ قرابة الشهرين.

وأوضح عبد المهدي في حديث نقلت مقتطفات منه وسائل إعلام محلية عراقية، إن "حل أزمة اليمن أساسي لحل أزمات المنطقة، وهذه هي رسالتي إلى أطراف الصراع الإقليمي"، مضيفاً "نحتفظ بعلاقات طيبة مع جميع الأطراف في اليمن، سواء كانت حكومة الرئيس عبد منصور هادي أو أنصار الله (الحوثيين)، أو أي طرف آخر".

ومضى بالقول: "نبتعد عن خطابات الإدانة لأنها ستؤدي بنا إلى الاصطفافات، وطمأن الجانب السعودي بأن لا شيء سيأتي من العراق، ولن يخرج منه شيء تجاه البلدان المجاورة"، مشددا على أنه في الوقت الحالي لا توجد نية أو مخطط لزيارة إيران". وأضاف "العراق الان يلعب دور ايجابي في تهدئة التوتر بالمنطقة وأجد أن كل الاطراف حاليا السعودية وإيران والولايات المتحدة تبحث عن التهدئة وحلحلة الأمور".

وفي ما يتعلق بزيارته الأخيرة إلى الصين، أكد عبد المهدي، أن "الزيارة جاءت لغرض إثبات رؤية العراق بما يحقق الخير لشعبه". وأضاف أن "الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يقول لا نخشى الحرب التجارية، وهذه منافسة عالمية، والعراق يتخير فيها الفرص".

محلياً، أوضح عبد المهدي أنه "لن يتراجع عن قرار عزل قائد جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي من منصبه. وأن الساعدي أحيل إلى دائرة الإمرة في وزارة الدفاع".

وتابع "الضابط لا يختار موقعه، وإنما يؤمر وينفذ، ولا يمكن ترك المؤسسة العسكرية لأهواء شخصية سواء كانت أهواء القائد العام أو أي شخصية أخرى"، مشدداً على أن "ارتياد بعض الضباط للسفارات أمر غير مقبول".

وأكد أن "ذهاب الساعدي نحو الإعلام هو خطأ، قد تكون هناك شكوى بعد التنفيذ وليس قبله"، متسائلاً "هل يغفر للضابط إذا كان له تاريخ مشرف، ولا يطيع الأوامر؟".

وأضاف "بدأنا بإجراءات رفع التسييس عن الحشد الشعبي، ونجحنا في ذلك، فهل نأتي لتسييس الجيش؟".