عبد العظيم: المخابرات الحربية سيطرت على مصر

27 اغسطس 2015
الصورة
"انقلاب مفاجئ" في تصريحات عبدالعظيم
+ الخط -
مرّ يوم واحد على الانتقاد "المفاجئ" من رئيس الأركان المصري السابق حمدي وهيبة، للنظام المصري والرئيس عبدالفتاح السيسي... ليكون المتابعون مع حلقة أخرى في مسلسل انتقاد دائرة السيسي له، عبارة عن عدة مقاطع فيديو لعضو حملته الانتخابية، حازم عبدالعظيم، يفضح "أيقونة" الانقلاب، من خلال تجربته الخاصة إبان الانتخابات الرئاسية.
اعترف عبدالعظيم بعدم وجود برنامج انتخابي، ولا رؤية اقتصادية ولا سياسية واضحة للسيسي. وقصّ تفاصيل كشفت أن السيسي لم يلتقِ بأعضاء حملته العشرة، ونصفهم من الشباب، بل تعامل معهم بتعالٍ تام، ما منعه حتى من شكرهم بعد نجاحه في الانتخابات.


وانتقد عبدالعظيم، اعتماد السيسي على رجال القوات المسلحة، مثل مدير مكتبه اللواء عباس كامل، والمتحدث العسكري السابق، العقيد أحمد محمد علي، إذ طلب منهم تقديم استقالتهم، فادعوا أنها في جيوبهم، لكنها لم تظهر حتى الآن.

وقارن بين نظامي السيسي، ومبارك، مؤكداً أن الحالي أسوأ من نظام مبارك. وبرّر بأن مبارك كان يحافظ على التوازن بين أجنحته، من مخابرات عامة وحربية، ورئيس وزراء مدني (أحمد نظيف)، موضحاً قوة المخابرات العامة ورئيسها وقتذاك عمر سليمان، ما تسبب في سوء علاقته مع كبير المؤسسة العسكرية بعد ثورة يناير المشير طنطاوي.


وتحدث عن كواليس الحكم في مصر حالياً، وعن كيفية إدارة الأمور في قصرالرئاسة، قائلاً إن الدولة تُدار عبر المخابرات الحربية بقيادة السيسي، عقب ابتلاعها لكل الأجهزة الأمنية تحت إدارتها، عقب ثورة يناير، وسيطرة المؤسسة العسكرية على كل مفاصل الدولة، بقيادة مجموعة من رجال القوات المسلحة ضيقي الرؤية والكفاءة، لا يرون سوى هيمنة الجيش على كل صغيرة وكبيرة في الدولة، حسب كلامه.

وعن مستقبل النظام في الأيام القادمة، لم يستبشر كثيراً بمستقبل الحريات في عهده، وقال: "أخره هيعمل كام كوبري وكام نفق، انما موضوع الحريات وحرية الرأي دي انسوه".

اعترافات عبدالعظيم التي تكررت كثيراً في الآونة الأخيرة، اعتبرها البعض محاولة للتطهر من كبير الأذرع الإعلامية على منصات التواصل، واعتبرها البعض الآخر انقلاباً عقب "خروجه من مولد السيسي بلا حمص".

الناشطون على منصات التواصل، استقبلوا اعترافات عبدالعظيم كما اعتادوا في الفترة الأخيرة بمزيد من التعجب والسخرية من "انقلابه المفاجئ" في المواقف، وعزاها كل لأسباب يراها من وجهة نظره.


اقرأ أيضاً: "صراصير وشبشب زنوبة بوردة"... هكذا يدار الإعلام المصري

المساهمون