عبد العزيز الخيّر ورفاقه: عامان في السجون السورية

عبد العزيز الخيّر ورفاقه: عامان في السجون السورية

بيروت
عبد الرحمن عرابي
20 سبتمبر 2014
+ الخط -
كان المشهد حزيناً في حديقة جبران خليل جبران في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث جرى اللقاء. وقفت السيدة فدوى وسط دائرة من الشموع. حضرت زوجة المعارض السوري المعتقل عبد العزيز الخيّر وأصدقاؤه لإحياء مراسم الذكرى السنوية الثانية لاعتقاله.

عند المغيب توافد عشرات المعارضين السوريين إلى المكان. حمل بعضهم لافتات "تناشد المجتمع الدولي التحرك"، وأخرى تدعو "الى تحرير المعتقلين في سورية".

وكان الخيّر قد اختُطف مع المعارضين، ماهر الطحان وإياس عياش، قرب مطار دمشق عام 2012، حين كان في طريق العودة إلى وطنه بعد زيارة سياسية إلى الصين. تتهم زوجته نظام، بشار الأسد، باعتقاله وتقول "يدّعي النظام السوري أن زوجي اختُطف قرب المطار، لكننا متأكدون من وجوده في سجون النظام". تلتفت زوجة الخيّر إلى أحد المعتصمين قربها. تكتم دمعتها لدى رؤية صورة ماهر الطحان.

لا تحضر فدوى بصفتها زوجة الخيّر فقط، فماهر هو ابنها أيضاً. تتحدث فدوى عن مصير بلدها بلسان زوجها المعارض، وقلب ابنها الشاب، "يكفي اعتقالات، يكفي القمع، شبعنا من الدم".

يتنوّع الحضور في الوقفة التضامنية. حضر عدد كبير من أصدقاء ماهر. شبان في مقتبل العمر حملوا لافتات اعتادوا على رفعها في الشام. يقارن هؤلاء بين "الرصاص الذي قابلنا به الأمن السوري، والوداعة البادية على وجوه القوى الأمنية اللبنانية". 

اعتُقل عبد العزيز الخيّر في 21 سبتمبر/أيلول عام 2012 خارج مطار دمشق الدولي. كان الخيّر في طريق العودة من الصين، حيث مثل هيئة "التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي"، في لقاءات خاصة بالعملية السياسية في سورية. وحاولت الهيئة في بداية الثورة التواصل مع النظام السوري على أمل حلّ داخلي للأزمة.

آمن الخيّر بإمكانية الحوار مع النظام السوري بالرغم من اعتقاله في عام 1992 لمدة 13 عاماً. كان خلالها عضواً في حزب "العمل" الشيوعي، وناشطاً بارزاً ضمن صفوف المعارضة السورية.

ذات صلة

الصورة
عبد الباسط الساروت - الذكرى الثانية - العربي الجديد - عامر السيد علي

سياسة

أحيا مئات السوريين، مساء الثلاثاء، الذكرى الثانية لرحيل عبد الباسط الساروت، أحد أهم ناشطي الثورة السورية، والمعروف بـ"حارس الثورة"، والذي قتل قبل عامين أثناء قتاله ضمن صفوف المعارضة ضد قوات النظام بريف حماة.
الصورة

سياسة

 بالتزامن مع توجيه رئيس النظام السوري بشار الأسد كلمة شكر لمواليه، عقب إعلان فوزه المتوقع، مساء أمس الخميس، فتحت قوات النظام النار على تظاهرة رافضة لنتائج الانتخابات في درعا البلد جنوبي سورية، مخلفة عددا من الجرحى.
الصورة
مظاهرات رافضة للانتخابات في في سورية (شريف الحلبي)

سياسة

 أعلنت اللجنة القضائية العليا المنظمة للانتخابات الرئاسية التي تجريها حكومة النظام السوري، اليوم الأربعاء، تمديد فترة الانتخابات التي كان من المفترض أن تنتهي في السابعة مساء لمدة خمس ساعات إضافية بسبب ما قالت إنه "إقبال كثيف على مراكز الاقتراع"
الصورة
تظاهرات في إدلب رفضاً لانتخابات النظام-عامر السيد علي/العربي الجديد

سياسة

تجدّدت التظاهرات في عموم شمال غرب سورية، اليوم الأربعاء، والرافضة للانتخابات الرئاسية التي انطلقت اليوم، ويسعى من خلالها النظام لإعادة انتخاب بشار الأسد لفترة رئاسية جديدة مدتها سبعة أعوام.

المساهمون