عبد الحفيظ الدوزي: دمج الموسيقى بين العربية والاوروبية

20 يوليو 2018
الصورة
الدوزي: أتمنى العمل مع الفنان الشاب محمد رمضان (فيسبوك)
+ الخط -
سنوات طويلة عاشها نجم موسيقى الراي المغربي، عبد الحفيظ الدوزي، المعروف بـ "الدوزي"، في أوروبا والمغرب. وطرح عدة ألبومات، وحقق هناك نجاحات كبيرة على مستوى الغناء.

وحين تطلع إلى العمل في العالم العربي، كانت وجهته مصر من خلال شركة "مزيكا" للإنتاج الفني التي يملكها محسن جابر، لطرح أغنية منفردة بعنوان "قمر"، وهي أغنية خفيفة شبابية من كلمات وألحان وتوزيع جلال الحمداوي. "العربي الجديد" التقت المطرب المغربي، وأجرت معه الحوار التالي.

- كيف جاء تعاونك مع شركة "مزيكا"؟

ظللت سنوات طويلة أعمل في أوروبا للدراسة والاستقرار مع عائلتي، كما أني عملت كثيراً في المغرب وتعاونت مع العديد من شركات الإنتاج الكبيرة في أوروبا، مثل "سوني" و"يونيفرسال"، وحصلت هناك على أسطوانات ذهبية وبلاتينية على بعض الألبومات التي قدمتها، وكان لديّ مشروع أغنية جديدة ولكنها كانت تحتاج إلى تسويق وتم التواصل بين إدارة أعمالي وإدارة أعمال مزيكا، ووجدت أن هناك استراتيجية فنية محترمة وخبرة لديهم. وللعلم هذه ليست المرة الأولى التي أتعامل فيها مع القائمين على شركة "مزيكا"، فكان هناك تواصل بيننا من قبل لعرض أغنياتي المصورة عبر قناتهم، ودائما أشعر معهم باحترافية في السوق الموسيقية وخبرة.


- قلت في المؤتمر الصحافي الذي عقدته في مصر إن الفيديو كليب لأغنية "قمر" بتقنية جديدة لم تقدم من قبل. فماذا كنت تقصد؟

الفيديو كليب بالفعل طريقة المؤثرات الصوتية الموجودة به جديدة ولم تقدم من قبل، كما أن المشاهد تم أخْذها من خلال "ون شوت"، وكل ذلك تحت إدارة أحد المخرجين الأتراك، وهو مخرج صديق طلبت منه أن تكون فكرة الفيديو كليب جديدة وغير مستهلكة. ورغم تخوفي منها إلا أن خبرته ساعدتني كثيراً في الخروج بالشكل الذي اتفقنا عليه.


- ما الذي ستضيفه لك مصر فنياً في رأيك؟

عمالقة الفن العربي تخرجوا في مصر، ومهما كان للفنان نجاحات كبيرة خارج الوطن العربي أو داخله ولم يغنِ بمصر فهو بالتالي ينقصه الكثير، والإعلام المصري نفسه مهم لأنه يعمل على انتشار الفنان ودعمه، لأن المصريين بشكل عام لديهم تذوق كبير للكلمة واللحن والأداء.

- هل هناك مشاريع أخرى بجوار الـ "سينغل" تقوم حالياً بالإعداد لها؟

ما زلنا في مرحلة معرفة ردود الأفعال التي نتلقاها على الأغنية، وإن كانت نسبة مشاهدة الفيديو كليب جاءت مبشرة، ثم سنبدأ في العمل على مشاريع جديدة لا أعرف ما هي حتى الآن، لكن كما تقولون بالمصري: "نفسي مفتوحة للعمل".




- اقتحمت سوق الغناء المصرية بأغنية باللهجة المغربية ألم تشعر أنها مغامرة؟

دائماً أنا من المتمسك بلهجتي، وحينما فكرت في مصر قررت أن أغني بلهجتي المغربية ولكن بشكل مبسط، وأنا لا أراها على الإطلاق مجازفة أو مغامرة؛ فالأغنية دمج بين الموسيقى العربية والأوروبية، ولاقت إعجاب الكثيرين.


- هل من الممكن أن نراك ممثلاً في مصر؟

ولمَ لا، وأنا أتمنى ذلك، خاصة أن لي تجربة تمثيلية من قبل؛ حيث مثلت في فيلم بالمغرب مع الفنان سعد لمجرد، ولكن لم يُعرض عليَّ حتى الآن التمثيل بمصر، ولكن لو عُرض أتمنى جداً العمل مع الفنان الشاب، محمد رمضان، فهو تعب كثيراً في حياته حتى استطاع أن يكون لديه قاعدة جماهيرية بهذه القوة، ليس في مصر فقط بل في العالم العربي كله.


- هل هناك صداقة بينك وبين أي من الفنانين المصريين؟

أعتز بصداقتي للغاية بالفنان تامر حسني الذي له مكانه خاصة في قلوب الجماهير، نظراً لتنوع الفن الذي يقدمه، وعمله دائما على تطوير نفسه، ودائما يخرج بغير المألوف سواء من خلال الأغنيات التي يقدمها أو الأفلام، فحقق نجاحا على المستويين، وأتمنى استمرار نجاحه ومضاعفته لأنه فعلا يستحق كل خير.




- ما حقيقة الخلافات بينك وبين مواطنتك الفنانة دنيا بطمة؟

بعض الصحف تطرقت بالفعل إلى وجود خلافات بيني وبين دنيا، ولكن هذا ليس صحيحاً، وهناك صداقة قوية وأخوة وعشرة بيننا، وعلى تواصل دائم معاً، لكن ما حدث أن هناك أغنية كان من المفترض أن تجمع بيننا ودخلت فعلياً في حيز التنفيذ، لكن لم يعجبنا ستايل الأغنية، ففي البداية قمت أنا بتغيير بعض اللمسات في الأغنية، ولم تعجب هي بما غيرته، لذا لم يحدث اتفاق، وهذا وارد جدا في الغناء ولا يعني وجود خلافات بيننا فصداقتنا فوق أي اعتبارات أخرى.

وجديرٌ بالذكر بأنَّ المطرب، عبد الحفيظ الدوزي، كان قد طرح في العام الماضي أغنيته الجديدة "مينا" من كلمات وألحان وتوزيع جلال الحمداوي، إذْ قدَّم عدداً كبيراً من الأغاني المغربيّة الناجحة التي وصلت إلى العالميّة. ولم تكن تلك المرة الأولى التي جمعت الدوزي بالحمداوي، حيث جمعتهم مجموعة من الألبومات والأغاني الناجحة، ومن بينها إعادة توزيع أغنية "العيون عينيا"، و"ماني زعفان" و"ما زال شاكة فيا".

دلالات

المساهمون