عبدالله جل: حافظت على استقرار تركيا بالداخل وقوتها بالخارج

12 اغسطس 2014
+ الخط -
الأناضول 

قال الرئيس التركي "عبد الله جل": "طول فترة عملي كرئيس لتركيا، كان اهتمامي منصبّا على الحفاظ على الهدوء والاستقرار داخل الوطن، والحفاظ على قوته واعتباره في الخارج".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، في حفل الاستقبال، الذي أقامه مساء اليوم الثلاثاء، في قصر "تشان قايا" الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بمناسبة قرب انتهاء مدة رئاسته، والتي تنتهي في الـ28 من الشهر الجاري، ليتسلم بعدها الرئيس المنتخب "رجب طيب أردوغان" المنصب رسمياً، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وتابع "جل" قائلا: "لقد أوشكت مدة رئاستي للبلاد على الانتهاء، فلقد توليت منصب رئيس الجمهورية التركية الحادي عشر، على مدار 7 سنوات تنتهي في الـ28 من الشهر الجاري، ولقد كنت حريصا أشد الحرص على أداء عملي لما فيه صالح البلاد والعباد".  

وذكر أن "وظيفتي كرئيس جمهورية كما نص عليها الدستور تتمثل في، تحقيق التناغم بين مؤسسات الدولة، وبين الأجهزة القضائية والتشريعية والتنفيذية، ولقد وجدت دعما كبيرا منهم ساعدني بشكل كبير على أداء مهمتي على أكمل وجه في الداخل والخارج".

وأضاف "ولقد كنت حريصا كذلك على تحقيق الرفاهية للشعب من خلال الحفاظ على الديمقراطية والتعددية الحزبية، وحماية حقوق الإنسان"، وتابع "وكما أقول باستمرار إن الديمقراطية عملية تكامل ونضج حياتية".

وأشار "جل" إلى أن "مرحلة عمله قد تكون شهدت عيوبا وأخطاء، فهذا من سمات البشر، ولا كامل إلا الله تعالى"، موضحا أنه سيغادر منصه وقد حفظ لمستقبل تركيا الأمن والسلام والاستقرار.

وأعرب عن تهنئته لرئيس الورزاء "رجب طيب أردوغان" - الذي كان حاضرا الحفل - لفوزه في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد الأحد الماضي، وكان "جل" حريصا خلال كلمته على تلقيب "أردوغان" بـ"سيادة الرئيس المنتخب".

وتمنى للرئيس المنتخب التوفيق في المنصب الجديد، وأن يكون سببا في رخاء البلاد وتقدمها أكثر في كافة المجالات، وعلى كافة الأصعدة الدولية والإقليمية.