عباس يطالب بفك أسر قيادات فلسطينية

عباس يطالب بفك أسر قيادات فلسطينية

17 مارس 2014
الصورة
وزير الأسرى عيسى قراقع
+ الخط -

أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، في حديث لـ "العربي الجديد"، أن الرئيس محمود عباس طالب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في لقائه اليوم الإثنين، في البيت الأبيض، بإطلاق سراح قيادات فلسطينية من سجون الاحتلال الإسرائيلية، أبرزها الأسير مروان البرغوثي، وأمين عام "الجبهة الشعبية" أحمد سعدات، والأسير فؤاد الشوبكي، والأسرى المرضى، بحيث يكون إطلاق سراحهم مرتبطا بأي خطوة سياسية مقبلة في المفاوضات.

من جهة ثانية، قال قراقع إن سلطات الاحتلال لم ترد على طلب اللجنة البرلمانية الأوروبية لتقصي الحقائق حول ظروف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، "بزيارة الأخيرة للسجون والاطلاع على أحوال الأسرى وظروف احتجازهم". وأوضح أن "هذه هي الطريقة الإسرائيلية المعروفة بالرفض. تماطل في الرد إلى أن ينقضي الوقت".

ومن المقرر أن تصل لجنة برلمانية أوروبية شكلها البرلمان الأوروبي في فبراير/ شباط 2013 بعد استشهاد الأسير عرفات جرادات، الأراضي الفلسطينية المحتلة، يوم الأربعاء 19 مارس/ آذار الجاري في زيارة تستمر ثلاثة أيام، للسجون الإسرائيلية لتقصي الحقائق حول ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين في السجون، ومراكز التوقيف والتحقيق والمرافق الطبية التابعة لها، لكن عدم رد اسرائيل على طلبها لن يمكنها من أداء المهمة التي شكلت لأجلها.

وقال وزير الأسرى: "واضح أن سلطات الاحتلال تضع عقبات أمام دخول اللجنة الأوروبية لسجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية للاطلاع على ظروف المعتقلين".

وبحسب قراقع، فإن هذه اللجنة هي الأولى من نوعها دولياً. وفي حال لم يسمح الاحتلال بدخولها إلى السجون، فإن الاتحاد الأوروبي حينها سيتخذ قرارات سياسية بزيادة الضغط على إسرائيل ردا على ممارساتها غير الإنسانية ضد الأسرى الفلسطينيين، ومن الممكن أن يتطور الموقف ليصل إلى مساندة المطلب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار على مستوى أعلى، يتمثل في إرسال لجنة تحقيق من قبل الأمم المتحدة إلى السجون الإسرائيلية لتقصي الحقائق حول ظروف الأسرى الفلسطينيين، وفقاً للوزير الفلسطيني.

ومن المتوقع أن تلتقي هذه اللجنة خلال زيارتها للأراضي الفلسطينية المحتلة ممثلين عن وزارة الأسرى وشؤون المحررين، والمحامين الفلسطينيين الذين يزورون السجون الإسرائيلية، ونادي الأسير، وعددا من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية المختصة بشؤون الأسرى.

المساهمون