عامان على استشهاد المُسعفة الفلسطينية رزان النجار... ذكريات ومطالبات بالمُحاسبة

01 يونيو 2020
الصورة
رزان النجار أول مسعفة ميدانية متطوعة في غزة (تويتر)

استرجع ناشطون فلسطينيون ذكرياتهم مع المُسعفة رزان النجار، وذلك في الذكرى الثانية لاستشهادها، خلال عملها كمتطوعة ميدانية لإسعاف الجرحى في مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

واستهدفت القوات الإسرائيلية المتطوعة الميدانية، مطلع شهر يونيو/حزيران 2018، برصاصة متفجرة من قناص، اخترقت صدرها وخرجت من ظهرها، وذلك خلال تواجدها مع مجموعة من زملائها المسعفين على بعد حوالي مائة متر من الشريط الحدودي، حين كانوا يحاولون إسعاف عدد من المُصابين المُحاصَرين.

ونشر الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ذكرياتهم مع النجار، كاتبين عبارات الرثاء والفقد، إلى جانب نشر صورها وفيديوهات لها خلال عملها في إسعاف الجرحى، ضمن طواقم جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية.

وتحدث رئيس المرصد الأورومتوسطي، رامي عبده عن مسلسل الإعدامات الميدانية، التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين فلسطينيين، قائلًا عبر تغريدته على تويتر: "عامان على رحيل المسعفة الفلسطينية رزان النجار، سبق رزان العشرات من الذين تمت تصفيتهم جسديًا بنفس الطريقة، مرور السنوات لم ينسنا ريتشل كوري كما رزان، لكن غياب العدالة والمساءلة يكرّس استمرار مسلسل الجرائم الإسرائيلية".

ونشرت صفحة "ماجدات" مجموعة صور للناشطة النجار خلال عملها، وأرفقتها بعبارة: "تمر اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد المسعفة #رزان_النجار، أيقونة مسيرات العودة وكسر الحصار التي ارتقت بعد إطلاق قناصة الاحتلال النار عليها بشكل مباشر خلال إسعافها جرحى المسيرات".

أما الناشط محمد أبو فرحانة، فقال عبر "فيسبوك"، "كانت سنبلة بين السنابل، تركض باحثة عن مصاب أو جريح خلال اعتداء القناصة على المشاركين في مسيرة العودة شرق قطاع غزة، #رزان_النجار، #سيدات_فلسطين"، مُرفقًا منشوره بمجموعة من الصور.

فيما رثى الفلسطيني وليد الدردساوي المُسعفة الشهيدة قائلًا: "#رزان_النجّار، صاحبةُ 21 ربيعًا، عشقت وطنها بكل ما تملكُ من قوةٍ وإرادةٍ وحب، ومنذُ انطلاق مسيرات العودة شرق غزة، لبّت نداء الحريّة، مُسعِفة لكلِ جريح في الميدان، وترافقُ الشهداء وهي تمسحُ دماهم على بياضِ ثيابها، حتى ارتقت شهيدة على طريقِ القدس.

وغَرّد الناشط الفلسطيني محمد قريقع بمجموعة صور للمُسعفة خلال عملها برفقة زملائها، ولحظة تشييع جثمانها بمسيرة حاشدة، فيما نشر الناشط أشرف اخصيوان تصميمًا لصورة رزان النجار، واصفًا إياها بأنها "أيقونة العمل التطوعي".

وتحدث إسماعيل الغول في تغريدته عبر "تويتر" عن مُساندة المُسعفة المتطوعة للطواقم الطبية في مسيرات العودة وكسر الحصار، خلال عملها على طول الشريط الحدودي وتحديدًا في بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

بينما أعاد الناشط محمود الشبراوي نشر صورة شهيرة للمُسعفة رزان النجار، ارتدت فيها قميص العمل، مُرفقًا إياها بعبارة: "تصادف اليوم ذكرى استشهاد المسعفة #رزان_النجار التي أصيبت برصاصِ قناصٍ إسرائيلي، أثناء تأديتها لواجبها الإنساني في إسعاف المصابين خلال مسيرات العودة شرق قطاع غزة".

ولا يزال قتلة المُسعفة المتطوعة من دون مُحاسبة، على الرغم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مكتوب أنه سيحقق في مقتلها على يد قواته أثناء عملها في إسعاف المواطنين على الحدود مع قطاع غزة.

وتعتبر رزان النجار أول مسعفة فلسطينية متطوعة ميدانياً في قطاع غزة، وقد كانت الابنة البكر لأسرة متواضعة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مكونة من ثمانية أفراد.

تعليق: