عائلة الريماوي تفند مزاعم الاحتلال: ابننا استشهد بعد ضربه

18 سبتمبر 2018
+ الخط -

أكدت عائلة الشهيد الفلسطيني محمد زغلول قاسم الخطيب "الريماوي" (24 عاما) من قرية بيت ريما شمال رام الله وسط الضفة الغربية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت ابنها محمد فجر الثلاثاء، بعد الاعتداء عليه بالضرب في المنزل، نافية أن يكون محمد يعاني من أية مشاكل صحية، كما يزعم الاحتلال.

وروى بشير الريماوي، شقيق الشهيد محمد، خلال مؤتمر صحافي عقد أمام منزل العائلة مساء الثلاثاء، في قرية بيت ريما، ما جرى مع شقيقه محمد، إذ أوضح أن "قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت بيت ريما في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم، ثم دهمت تلك القوات منزل عائلته، وفجرت الباب الرئيسي لغرفة شقيقه محمد، ثم علا صوت محمد وهو يصرخ مخاطبا الجنود (ماذا تريدون مني)، وبعدها ضربوه، وحين السؤال عما فعلوا به، والنظر إلى ما يجري من النافذة تم منعي وأخرجوني، ثم بعد ذلك حمله أحد الجنود وهو مغمى عليه، وحينما حاولت أنا ووالدي اللحاق به أشهروا السلاح بوجهنا، ومنعونا من ذلك".

وتابع: "بعد عشر دقائق اتصل بي ضابط مخابرات إسرائيلي وسألني حول إن كان محمد يعاني من أية مشاكل صحية، فأبلغته أنه لم يكن يعاني من أية مشاكل، وأكدت له أن الجنود ضربوه وأبقوه بلا ملابس، وحينها أغلق الهاتف بوجهي، وعند الساعة 8 تم إبلاغنا باستشهاد محمد".

وفند بشير الريماوي ما يروج له الاحتلال من روايات مزيفة وتزوير للحقائق بأن شقيقه محمد قد أصيب بجلطة أو وعكة صحية أو أنه سقط عن سطح المنزل، بينما قال إنه "تم إبلاغنا أن تسليم جثمان شقيقي لن يتم إلا يوم الخميس بعد تشريح جثمانه، ونحن نطالب بطبيب فلسطيني وأطباء دوليين للحضور في التشريح للوقوف على حقيقة ما جرى".

أما والدة الشهيد فقد أوضحت في كلمة لها خلال المؤتمر أن "إحدى شقيقات الشهيد رأت الجنود وهم يضربون شقيقها محمد على رأسه، ثم اختفى صوته"، مضيفة "بعدها طلب جنود الاحتلال مني بطاقته الشخصية وأخبرتهم أنها في غرفته، وحينما حاولت الدخول رأيت محمد ملقى على الأرض وجندي فوق رأسه يحاول إيقاظه لكن دون جدوى، وحينما حاولت أن أراه وأرى ما حصل منعوني وأخرجوني من الغرفة، أنا أرجح أنه استشهد حين ضرب في غرفته".

وتتابع والدة الشهيد: "طلب مني جنود الاحتلال ملابس محمد، بعدما خلعوا عنه ملابسه، وحاولت أن ألبسه أنا فرفضوا، ثم حمله أحد الجنود على كتفه، وانسحبوا من المنزل".