ظهور رسمي لرئيس البرلمان اليمني بعد ​أنباء إصابته بفيروس كورونا

07 يوليو 2020
الصورة
البركاني التقى بالسفير المصري في اليمن (تويتر)
ظهر رئيس البرلمان اليمني، سلطان البركاني، الثلاثاء، في نشاط رسمي، وذلك غداة إشاعات عن إصابته بفيروس كورونا، مع عدد من أعضاء مجلس النواب في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض التي وصلوا إليها أواخر الأسبوع قبل الماضي.
وذكر البرلمان اليمني، في بيان على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، أن البركاني، بحث مع سفير مصر لدى اليمن، أحمد فاروق "المستجدات على الساحة اليمنية والعربية وخطورة الأوضاع الناجمة عن الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً".
ويقيم رئيس البرلمان اليمني وعدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس، في فندق "الريتز" بالرياض، وكانت وسائل إعلام يمنية قد تناقلت أنباء عن إصابته مع نائبه، محمد الشدادي، بفيروس كورونا، وهو ما تسبب بتعطل المشاورات المعقدة التي تجريها الشرعية مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً بشأن اتفاق الرياض.
وفيما لم يتطرق الخبر الرسمي إلى أي تفاصيل تتعلق بهذا الأمر، ذكر معاذ البركاني، وهو نجل رئيس البرلمان اليمني وأحد معاونيه، في تدوينة على "تويتر"، أن "ما يتم تداوله من إشاعات (الإصابة بفيروس كورونا ) عن رئيس مجلس النواب ونائبه هو عار عن الصحة".
وأضاف أن: "رئيس مجلس النواب ينعم بأتم الصحة والعافية، ويمارس برنامجه المعتاد في جدول أعماله، حيث التقى اليوم سفير مصر لدى اليمن أحمد فاروق، وحضر اللقاء نائب رئيس المجلس محمد الشدادي".
 
 
إلى ذلك، أكّد مصدر رئاسي يمني، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ"العربي الجديد"، أن الوفد البرلماني خضع بالفعل لفحوصات فيروس كورونا، بعد الاشتباه في إصابة أحد مرافقي نائب رئيس البرلمان محمد علي الشدادي، وأن جميع النتائج ظهرت سلبية وتبين خلوهم من الفيروس.
وذكر المصدر أن المشاورات الحكومية مع المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن الشق السياسي من اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة المشتركة بينهما، لم تُعلق أيضاً كما يروج.
وكانت السعودية قد استدعت، في أواخر يونيو/ حزيران الماضي، رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني، وعددا من المستشارين السياسيين للرئيس عبد ربه منصور هادي من العاصمة المصرية القاهرة إلى الرياض، من أجل الدفع لإنجاح المشاورات المعقدة مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.
وبعد حصول تفاهمات متقدمة بين الطرفين بشأن تسمية رئيس الحكومة ومحافظ عدن، تعرضت المشاورات لانتكاسة جديدة بعد تصلب المجلس الانتقالي في مواقفه الرافضة للتخلي عما يسمى بالإدارة الذاتية، وكذلك اشتراطه الحصول على كافة الحقائب الوزارية الخاصة بالمحافظات الجنوبية من الحكومة المرتقبة التي ستتألف بالمناصفة مع الشرعية.