طيران الإمارات تستغني عن 9 آلاف موظف

11 يوليو 2020
الصورة
الشركة قد تحتاج إلى أربع سنوات لتعود الأمور إلى طبيعتها (فرانس برس)

ذكر رئيس مجلس إدارة طيران الإمارات في بيان السبت أن الشركة أنهت خدمات 10 في المائة من موظفيها بسبب فيروس كورونا الجديد، لكن نسبة الوظائف التي سيتم إلغاؤها قد تصل إلى 15 في المائة، أي تسعة آلاف وظيفة.

وأشار كلارك في تصريحات إعلامية السبت وفقا لوكالة "فرانس برس" إلى أن شركته خفضت عدد الموظفين بنسبة 10 في المائة، مضيفا "ربما سنضطر إلى الاستغناء عن عدد أكبر بقليل، ربما يصل إلى 15 في المائة".

وأشار كلارك في المقابلة إلى أن شركته "ليست بحال سيئة مثل بقية الشركات" وأن الأزمة أصابت الشركة فيما "كانت تسجل أفضل السنوات في تاريخنا".

وكانت الشركة، التي تتخذ من دبي مقراً لها، قد أعلنت في آذار/مارس زيادة استثنائية في الأرباح السنوية بنسبة 21 في المائة.

وعلقت الشركة التي تدير أسطولًا من 270 طائرة من الحجم الكبير، رحلاتها في أواخر آذار/مارس بسبب كورونا، ولكنها استأنفت بعد ذلك بأسبوعين نشاطًا مخفضًا وتخطط لتسيير رحلاتها إلى 58 مدينة بحلول منتصف آب/أغسطس، مقابل 157 قبل الأزمة الصحية.

وكان كلارك قد قدر في وقت سابق أن الشركة قد تحتاج إلى أربع سنوات لتعود الأمور إلى طبيعتها "إلى حد ما"، ولم تنشر طيران الإمارات، حتى الآن، عدد الوظائف التي خفضتها، وكان آخرها الأسبوع الماضي.

وقبل الأزمة، كانت الشركة توظف حوالي ستين ألف شخص، بينهم 4300 طيار ونحو 22 ألف مضيف، بحسب تقريرها السنوي.

وقطاع الطيران من أشد القطاعات تضرراً من جائحة كورونا، التي أدت إلى تراجع الطلب على السفر، وأجبرت شركات طيران كبيرة على تسريح الموظفين والسعي إلى حزم إنقاذ من الحكومات.

واستنجدت هذه الشركات بحكوماتها، ومن إجمالي 123 مليار دولار من المساعدات الحكومية، سيتعين عليها سداد 67 مليار دولار، وسيصل المبلغ الإجمالي لديون القطاع إلى "نحو 550 مليار دولار، بزيادة هائلة بنسبة 28%"، بحسب اتحاد النقل الجوي "إياتا".

وكان الاتحاد  قد أشار سابقا إلى أن خسائر الطيران قد تصل إلى أكثر من 84 مليار دولار هذا العام، وهو الأكبر في تاريخ القطاع.

(فرانس برس، العربي الجديد)