طيران الإمارات تخطط لتسريح 30 ألف موظف والخطوط المصرية تخفض رواتب "الكبار"

18 مايو 2020
الصورة
الشركة خفضت رواتب الموظفين وتسعى للاقتراض (فرانس برس)
تخطط مجموعة الإمارات للاستغناء عما يقرب من ثلث موظفيها، في صدمة تشغيلية كبيرة، في ظل جائحة فيروس كورونا التي حجبت المسافرين وأغلقت الحدود، بينما تعاني أغلب الشركات في الدولة الخليجية من صعوبات مالية في ظل تهاوي عائدات النفط وتداعيات الوباء.

وذكرت وكالة بلومبيرغ الأميركية، أن المجموعة التي تضم في أصولها شركة طيران الإمارات، تعتزم تقليص عدد الموظفين بنحو 30 ألف موظف من إجمالي أكثر من 105 آلاف موظف لديها، بينما كانت قد خفضت أجور الموظفين في مارس/آذار.

ونقلت بلومبيرغ عن مصادر مطلعة على الأمر، أن الشركة تدرس أيضاً تسريع التقاعد المزمع لأسطولها من طائرات إيه 380، بينما قالت متحدثة باسم الشركة إنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان عام بشأن "الاستغناء عن العمالة في شركة الطيران"، لكنها تجري مراجعة "للتكاليف والموارد مقابل توقعات الأعمال".

وكانت طيران الإمارات، إحدى أكبر شركات طيران المقاصد الطويلة في العالم، قالت في وقت سابق من مايو/أيار الجاري إنها ستستدين لتجاوز أزمة وباء فيروس كورونا وأنها قد تضطر لاتخاذ تدابير أشد لمواجهة أصعب شهور في تاريخها.

وقالت شركة الطيران المملوكة للحكومة، التي أوقفت رحلات الركاب المنتظمة في مارس الماضي بسبب جائحة كورونا التي عصفت بالطلب العالمي على السفر، إن تعافي الطلب لن يحدث قبل 18 شهراً على الأقل.

ووفق بيان للشركة، أوردته وكالة الأنباء الإماراتية "وام" في 26 إبريل/نيسان الماضي، تلقت طيران الإمارات حتى ذلك التاريخ نحو نصف مليون طلب استرداد أموال من حاجزي رحلات السفر.

وأشارت إلى أنها قبل الجائحة كانت تتلقى ما معدله 35 ألف طلب استرداد في الشهر الواحد، أما الآن، فإنها تتأهب للتعامل مع 150 ألف طلب شهرياً.

وفي وقت سابق من مايو الجاري، أعلنت مجموعة الإمارات عن تراجع أرباحها خلال سنتها المالية المنتهية في 31 مارس بنسبة 28%، لتبلغ 1.7 مليار درهم (456 مليون دولار)، مقابل 2.3 مليار درهم (626 مليون دولار) في السنة المالية السابقة.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، قد توقع في بيان له منتصف الشهر الماضي، أن تتراجع عائدات شركات طيران الركاب في 2020 بنسبة 55%، أي ما يعادل 314 مليار دولار، بسبب جائحة كورونا.

وفي مصر، أعلنت الشركة القابضة لمصر للطيران، أمس، عن خفض رواتب الوظائف القيادية بها بنسبة 10%، اعتباراً من مايو، في الوقت الذي تواجه مصر تداعيات اقتصادية وخيمة جراء انتشار كورونا الذي تسبب في توقف قطاع السياحة الحيوي للتوظيف وأثر على تدفقات النقد الأجنبي، حيث دفع السلطات لإغلاق المطارات وتقييد عمل المطاعم والمتاجر وفرض حظر تجول ليلي.

وقال رشدي زكريا رئيس مجلس إدارة القابضة لمصر للطيران في بيان للعاملين: "لقد عكفنا خلال الفترة الماضية على دراسة كافة السبل التي تمكننا من الصمود أمام هذه الجائحة لأطول وقت ممكن وسعينا في جميع الاتجاهات واتخذنا عدة قرارات هامة مع الشركات المصنعة للطائرات وشركائنا في الصناعة".

وسيطبق خفض الرواتب على الوظائف القيادية العليا كرؤساء مجالس إدارات الشركات "ونوابهم ورؤساء القطاعات والركب الطائر وأفراد الركب الطائر من الطيارين والمضيفين والمهندسين".

تعليق: