طوارئ في الكونغو بسبب وباء إيبولا: 49 ضحية

طوارئ في الكونغو الديمقراطية بسبب وباء إيبولا: 49 ضحية

12 مايو 2018
الصورة
إجراءات طارئة لمنع تفشي الوباء(تويتر)
+ الخط -
أعربت منظمات صحية عالمية عن قلقها بعد تسجيل 32 حالة إصابة بمرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية و17 وفاة على الأقل، مشيرة إلى تدابير عاجلة لاحتواء التفشي الجديد للوباء.

وأعلن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك، أمس الجمعة تخصيص مبلغ مليوني دولار من الصندوق المركزي للأمم المتحدة للاستجابة للطوارئ، ومساعدة الشركاء في العمل الإنساني في البلاد على احتواء هذا التفشي الجديد لوباء إيبولا.

وأوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في بيان، أمس أن مبلغ المليوني دولار من الصندوق المركزي يضاف إليه مبلغ مليون دولار أخرى سبق، وخصصها منسق الإغاثة الطارئة من صندوق الطوارئ عند إعلان الفاشية، وتسجيل 32 إصابة بينهم ثلاثة عاملين في الحقل الصحي، توفي أحدهم.

وتابع "لدى منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود فريق استجابة مشترك بالفعل على الأرض، كما يجري إنشاء فريق ثان يضم ما بين 20 و40 متخصصا في علم الأوبئة والخدمات اللوجستية والاجتماعية وبرامج التتبع والتلقيح. وتم نشر معدات الحماية الشخصية، ونأمل أن تعمل مرافق المختبرات المتنقلة بحلول نهاية الأسبوع".



ولفت إلى أنه بالنظر إلى صعوبة الوصول إلى المنطقة التي تم رصد الحالات فيها، حيث تبعد 15 ساعة بالدراجة النارية من أقرب مدينة، تناقش منظمة الصحة العالمية مع برنامج الأغذية العالمي إنشاء جسر جوي في بيكورو في وسط غرب البلاد.

وأفاد تقرير سابق صادر عن فيدرالية الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا في التاسع من مايو/أيار الجاري، أن 21 إصابة سجلت في الكونغو الديمقراطية حتى الثالث من مايو، توفي منها 17 حالة، وإن العينات المخبرية التي أخذت في العاصمة كنشاسا بيّنت أن اثنين من كل خمس عينات مصابة بالمرض.



ويشكل تفشي الوباء مصدر قلق خاص، حيث تم رصده بالفعل في ثلاثة مواقع على نطاق 60 كيلومترا. وأفادت المنظمة بإصابة ثلاثة من العاملين في مجال الصحة بالعدوى، توفي أحدهم أمس. ولذا تخطط منظمة الصحة العالمية لجميع السيناريوهات، بما فيها الأسوأ.

ويشار إلى أن الكونغو الديمقراطية أعلنت رسميا في الأول من يوليو/تموز 2017 عن خلو البلاد من تفشي وباء إيبولا بعد مرور 42 يوماً دون تسجيل حالة إصابة جديدة، وهو معيار انتهاء أي تفش للوباء القاتل.

ويعد هذا هو التفشي التاسع للمرض المستوطن في المنطقة على مدى 30 عاما. وأدى تفشي وباء إيبولا في عدة دول أفريقية عام 2015 إلى وفاة 11300 شخص، وإصابة 28600 شخص معظمهم في غينيا وليبيريا وسيراليون.

(العربي الجديد)

المساهمون