طهران تشكّك برغبة واشنطن في التفاوض: دعوة ترامب استعراضية

08 يونيو 2020
الصورة
فرضت واشنطن عقوبات طاولت كلّ مفاصل الاقتصاد الإيراني(فرانس برس)
+ الخط -
أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، اليوم الاثنين، أن "لا مؤشر على أن رغبة أميركا للتفاوض حقيقية"، وذلك تعقيبا على دعوات أميركية لبلاده إلى التفاوض
ووصف، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، تلك الدعوات بأنها "استعراضية"، داعياً الإدارة الأميركية إلى العودة لطاولة التفاوض "التي غادرتها إذا ما كانت ترغب للمفاوضات"، وهي دعوة غير مباشرة لعودة واشنطن إلى الاتفاق النووي، والتخلي عما ترتب على انسحابها منه من عقوبات شاملة طاولت كلّ مفاصل الاقتصاد الإيراني.
وبعد صفقة تبادل للسجناء أخيراً بين طهران وواشنطن، وجه مسؤولون أميركيون دعوات لطهران للتفاوض، في مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وجه الشكر لإيران مرتين، في تغريدات، داعياً إياها إلى التفاوض للوصول إلى "اتفاق كبير"، مخاطباً إياها بالقول: "لا تنتظروا حتى ما بعد الانتخابات (الرئاسية الأميركية) لإنجاز ذلك الاتفاق الكبير.. الآن يمكنكم إنجاز اتفاق أفضل". إلا أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، قال اليوم الاثنين، إن بلاده "تتخذ قراراتها وفقاً لمسائلها الداخلية، ولا تعنيها قضايا داخلية في أميركا ومسألة الانتخابات الأميركية".
وأعرب ربيعي عن أمله في أن "تستمر عملية الإفراج عن الإيرانيين" في الولايات المتحدة، معلناً عن استعداد طهران لتبادل جميع السجناء مع واشنطن. وأضاف: "لسنا متفائلين في أن تكون دعوة ترامب للتفاوض والاتفاق أكثر من عمل استعراضي".
وكانت طهران قد أفرجت الأسبوع الماضي، عن العسكري الأميركي السابق في السلاح البحري مايكل وايت، المعتقل في إيران منذ يوليو/ تموز 2018، مقابل إطلاق واشنطن سراح الطبيب الإيراني مجيد طاهري، المحتجز في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، على خلفية اتهامه بالالتفاف على العقوبات الأميركية ضد طهران.
وجاء ذلك بعد أيام على إفراج واشنطن عن عالم إيراني آخر، يدعى سيروس عسكري، اعتُقل عام 2016 بتهمة سرقة وثائق تجارية.

المساهمون