طهران تحذر واشنطن من "أي خطوة غير محسوبة" بعد هجمات التاجي ببغداد

14 مارس 2020
الصورة
الخارجية الإيرانية تعترض بشدة على تصريحات ترامب(فرانس برس)
+ الخط -
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، استدعاء السفير السويسري لدى بلاده، بصفته راعي المصالح الأميركية فيها، احتجاجاً على اتهامها بالوقوف وراء الهجوم الصاروخي على قاعدة "التاجي" بالقرب من العاصمة العراقية بغداد ليل الأربعاء - الخميس.

وقال موسوي، في بيان مقتضب نشره على قناته بمنصة تيليغرام، إن الخارجية الإيرانية استدعت السفير السويسري "بعدما حمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات باطلة إيران مسؤولية الهجمات على قوات التحالف الدولي في التاجي بالعراق".
وأضاف موسوي أن الخارجية الإيرانية أبلغت السفير السويسري "اعتراضها الشديد على هذه التصريحات".

وأوضح أن بلاده أكدت لراعي المصالح الأميركية "ضرورة اعتراف الرئيس الأميركي بخطأ سياسات أميركا في الحضور غير الشرعي بالعراق، وقتل قادة وجنود عراقيين بدلاً من توجيه التهم للآخرين"، معتبراً أن هذه السياسات "هي العامل الرئيسي للكراهية التي يحملها الشعب العراقي تجاه أميركا".
وحذرت إيران، وفقا لبيان موسوي، الولايات المتحدة من "القيام بأي خطوة غير محسوبة وتبعاتها".

وكانت الخارجية الإيرانية قد علقت أمس الجمعة على اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران بدعم مجموعات نفذت الهجمات على قاعدة التاجي، بوصفه "هروباً إلى الأمام"، معتبرة أن هذه الهجمات تعكس رد العراقيين على اغتيال قادتهم ومقاتليهم.

وكانت الولايات المتحدة قد قامت باغتيال نائب رئيس "الحشد الشعبي" أبومهدي المهندس، وقائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، يوم الثالث من يناير/ كانون الثاني، في ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد.
وردت إيران في الثامن من الشهر نفسه على عملية الاغتيال بقصف قاعدة "عين الأسد" الأميركية في العراق بـ13 صاروخاً، لكنها اعتبرت أنه رد أولي، مؤكدة أن "الرد الاستراتيجي" سيكون العمل على إخراج القوات الأميركية من المنطقة.
وفي أول تعليق على الهجمات على قاعدة التاجي في العراق، قال الرئيس الأميركي، أمس الخميس، في مؤتمر صحافي، إنه "غير متأكد من أن إيران نفذت الهجوم على التاجي"، إلا أنه أضاف، في الوقت نفسه، إن "جماعة متمردين قد تكون مدعومة منها" نفذت الهجوم.

المساهمون