طهران تتجه لزيادة إنتاجها من الغاز

طهران
العربي الجديد
09 فبراير 2017
+ الخط -
أعلن وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، أنه سيتم افتتاح 4 مراحل تطويرية بحقل "بارس" الغازي الواقع جنوب البلاد، حتى 20 مارس/آذار المقبل. وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، مساء أول من أمس، أنه "بتدشين المراحل الأربع، سيعزز إجمالي الطاقة الانتاجية بواقع 50 مليار متر مكعب سنويا"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية (فارس).

وكان زنغنة قد قال في تصريحات صحافية في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن "بلاده تأمل بتعزيز إنتاجها من الغاز الطبيعي عام 2017، لتصل به إلى مستويات مماثلة لإنتاج قطر، التي تعد أكبر مصدّر للغاز المسال في العالم. وأضاف الوزير أن "أولوية إيران هي تطوير حقل بارس الجنوبي للغاز الطبيعي، الذي تتقاسمه مع قطر، بالإضافة إلى حقول النفط المشتركة".

من جهة ثانية، توقع زنغنة، في تصريحاته، أول من أمس، أن تتراوح قيمة الصادرات النفطية بين 45 و 50 مليار دولار في العام الإيراني المقبل ( يبدأ 21 مارس/آذار2017)، لافتا الى أن بلاده باتت تتسلم المستحقات ولديها الكثير من المشترين ولا تواجه قيودا في المبيعات.

وسعت إيران إلى الاستفادة من الاتفاق النووي، الذي بدأ تطبيقه العام الماضي، لزيادة صادراتها النفطية من أجل الحد من أزمتها المالية، التي صاحبت سنوات الحظر والعقوبات الغربية.

ذات صلة

الصورة
صادرات النفط الإيراني فرانس برس مارس 2017

اقتصاد

أفادت مصادر بقطاع النفط وبيانات "رفينيتيف" وفقا لوكالة "رويترز" أن إيران شحنت سرا كميات قياسية من النفط الخام إلى الصين أكبر مشتري نفطها في الشهور الأخيرة، وفي الوقت نفسه، أضافت شركات تكرير هندية كميات من النفط الإيراني إلى خططها السنوية للاستيراد.
الصورة
ناقلة نفط في فنزويلا/ Getty

أخبار

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن احتجزت للمرة الأولى سفناً قالت إنها تنقل وقوداً إيرانياً بما ينتهك العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
الصورة
روسيا بوتين غيتي 9 إبريل 2019

اقتصاد

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، أن بلاده لن ترفع على الفور إنتاجها النفطي، عند انتهاء مهلة الإعفاءات التي منحتها الولايات المتحدة لبعض الدول المستوردة للنفط الإيراني في أيار/مايو.
الصورة
النفط السعودي (Getty)

اقتصاد

تعيش السوق النفطية مرحلة مفصلية مع إعلان ترامب موافقة السعودية على زيادة الإنتاج، لتضييق الخناق علي إيران، تزامناً مع عودة العقوبات الأميركية. وهذه الخطوة، التي حاول البيت الأبيض تخفيف حدتها، اعتبرتها طهران "خيانة".

المساهمون